فهرس الكتاب

الصفحة 10928 من 11256

الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -79-

اليوم الذي وعد به جميع الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام) ، والذي تحدثت عنه مئات الآيات القرآنية المباركة، اليوم الذي يلتقي فيه جميع الخلق من الأولين والآخرين للحساب، إنّه يوم القيامة الحق.

وفي القسم الثّالث والرّابع يقول: (وشاهد ومشهود) .

وقد تعرض المفسّرون للآية بمعان متباينة، وصلت إلى ثلاثين معنى، وأدناه أهم ما ذُكر منها:

1 ـ «الشاهد» : هو النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، بدلالة الآية (45) من سورة الأحزاب: (يا أيّها النّبي إنّا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا) .

و «المشهود» : هو يوم القيامة، بدلالة الآية (103) من سورة هود: (ذلك يوم مجموع له النّاس وذلك يوم مشهود) .

2 ـ «الشاهد» : هو ما سيشهد على أعمال النّاس، كأعضاء بدنه، بدلالة الآية (24) من سورة النور: (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) . و «المشهود» : هم النّاس وأعمالهم.

3 ـ «الشاهد» : هو يوم «الجمعة» ، الذي يشهد اجتماع في صلاة مهمّة، و «المشهود» : هو يوم «عرفة» ، الذي يشهده زوّار بيت اللّه الحرام، وهو ما روي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام الباقر (عليه السلام) والإمام الصادق (عليه السلام) (1) .

4 ـ «الشاهد» : عيد الأضحى.

و «المشهود» : يوم عرفة.

وروي أنّ رجلًا دخل مسجد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فإذا رجل يحدث عن رسول اللّه، قال: فسألته عن الشاهد والمشهود، فقال: (نعم، الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة) ، فجزته إلى آخر يحدث عن رسول اللّه، فسألته عن ذلك

1 ـ مجمع البيان، ج10، ص466.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت