فهرس الكتاب

الصفحة 3870 من 11256

الأمثل / الجزء السابع / صفحة -86-

تكون واجبة ما لم ينحرف الى طريق العصيان ويخطو في طريق الكفر.

ولكن لحن تلك الرّوايات لا ينسجم مع هذا الإِستثناء.

وعلى كل حال فنحن نعتقد ـ وكما ورد في مذهب أهل البيت (عليهم السلام) ـ بوجوب طاعة ولي الأمر العادل والعالم الذي يصح أن يكون خليفة عامًّا للنّبي وإِمامًا من بعده فحسب.

وإِذا كان سلاطين بني أُميّة وبني العباس قد وضعوا الاحاديث في هذا المجال لمصلحتهم، فلا تنسجم بأي وجه مع أُصول مذهبنا والتعليمات القرآنية، وينبغي أن نعالج هذه الرّوايات ، فإن كانت تقبل التخصيص خصّصناها، وإِلاّ طرحناها جانبًا، لانّ كل رواية تخالف كتاب الله فهي مردودة وباطلة، والقرآن يصرح أنّ إِمام المسلمين لا يجوز أن يكون ظالمًا، والآية المتقدمة تقول بصراحة أيضًا: (ولا تركنوا إِلى الذين ظلموا) ... أو نقول: إِنّ أمثال هذه الرّوايات مخصوصة بالحالات الضرورية والإِضطرارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت