فهرس الكتاب

الصفحة 9222 من 11256

الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -542-

3 ـ ويقول الإمام الصادق (عليه السلام) : «المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد إذا اشتكى شيئًا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده وأرواحهما من روح واحدة» (1) .

4 ـ كما نقرأ حديثًا آخر عنه (عليه السلام) يقول فيه: «المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشّه ولا يعده عدةً فيخلفه» (2) .

وهناك روايات كثيرة في مصادر الحديث الإسلامية المعروفة في ما يتعلّق بحق المؤمن على أخيه المسلم وأنواع حقوق المؤمنين بعضهم على بعض وثواب زيارة الإخوان المؤمنين «والمصافحة والمعانقة» وذكرهم وإدخال السرور على قلوبهم وخاصةً قضاء حاجاتهم والسعي في إنجازها وإذهاب الهم والغم عن القلوب وإطعام الطعام وإكسائهم الثياب وإكرامهم وإحترامهم، ويمكن مطالعتها في أصول الكافي في أبواب مختلفة تحت العناوين الآنفة.

5 ـ وفي ختام هذا المطاف نشير إلى رواية هي من أكثر الروايات «جمعًا» في شأن حقوق المؤمن على أخيه المؤمن التي تبلغ ثلاثين حقًّا!...

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «للمسلم على أخيه ثلاثون حقًّا، لا براءة له منها إلاّ بالأداء أو العفو!

يغفر زلّته، ويرحم عبرته، ويستر عورته، ويُقيل عثرته، ويقبل معذرته، ويرد غيبته، ويديم نصيحته، ويحفظ خلّته، ويرعى ذمّته، ويعود مرضه، ويشهد ميّته، ويجيب دعوته، ويقبل هديته، ويكافئ صلته، ويشكر نعمته، ويحسن نصرته، ويحفظ حليلته، ويقضي حاجته، ويشفع مسألته، ويسمّت عطسته، ويرشد ضالّته، ويردّ سلامه، ويطيب كلامه، ويُبرّ أنعامه، ويصدق أقسامه، ويوالي وليّه، ولا يعاديه، وينصره ظالمًا ومظلومًا، فأمّا نصرته ظالمًا فيردّه عن ظلمه، وأمّا نصرته مظلومًا فيعينه على أخذ حقّه، ولا يُسلمه، ولا يخذله، ويحب له من الخير

1 ـ 2 ـ أصول الكافي، ج2، ص133 (باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض الحديث 3 و4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت