فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 4314

2 سورة البقرة - 49 - 61

وَإِذْ نجّيْنَكم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسومُونَكُمْ سوءَ الْعَذَابِ يُذَبحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَستَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفى ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رّبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَكمْ وَأَغْرَقْنَا ءَالَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظرُونَ (50) وَإِذْ وَعَدْنَا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمّ اتخَذْتمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظلِمُونَ (51) ثمّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِك لَعَلّكُمْ تَشكُرُونَ (52) وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسى الْكِتَب وَالْفُرْقَانَ لَعَلّكُمْ تهْتَدُونَ (53) وَإِذْ قَالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يَقَوْمِ إِنّكُمْ ظلَمْتُمْ أَنفُسكم بِاتخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بَارِئكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسكُمْ ذَلِكُمْ خَيرٌ لّكُمْ عِندَ بَارِئكُمْ فَتَاب عَلَيْكُمْ إِنّهُ هُوَ التّوّاب الرّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسى لَن نّؤْمِنَ لَك حَتى نَرَى اللّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظرُونَ (55) ثمّ بَعَثْنَكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلّكمْ تَشكُرُونَ (56) وَظلّلْنَا عَلَيْكمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنّ وَالسلْوَى كلُوا مِن طيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ وَمَا ظلَمُونَا وَلَكِن كانُوا أَنفُسهُمْ يَظلِمُونَ (57) وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكلُوا مِنْهَا حَيْث شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَاب سجّدًا وَقُولُوا حِطةٌ نّغْفِرْ لَكمْ خَطيَكُمْ وَسنزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) فَبَدّلَ الّذِينَ ظلَمُوا قَوْلًا غَيرَ الّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلى الّذِينَ ظلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السمَاءِ بِمَا كانُوا يَفْسقُونَ (59) * وَإِذِ استَسقَى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضرِب بِّعَصاك الْحَجَرَ فَانفَجَرَت مِنْهُ اثْنَتَا عَشرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كلّ أُنَاسٍ مّشرَبَهُمْ كلُوا وَاشرَبُوا مِن رِّزْقِ اللّهِ وَلا تَعْثَوْا في الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60) وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسى لَن نّصبرَ عَلى طعَامٍ وَحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبّك يخْرِجْ لَنَا ممّا تُنبِت الأَرْض مِن بَقْلِهَا وَقِثّائهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصلِهَا قَالَ أَ تَستَبْدِلُونَ الّذِى هُوَ أَدْنى بِالّذِى هُوَ خَيرٌ اهْبِطوا مِصرًا فَإِنّ لَكم مّا سأَلْتُمْ وَضرِبَت عَلَيْهِمُ الذِّلّةُ وَالْمَسكنَةُ وَبَاءُو بِغَضبٍ مِّنَ اللّهِ ذَلِك بِأَنّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِئَايَتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النّبِيِّينَ بِغَيرِ الْحَقِّ ذَلِك بمَا عَصوا وّ كانُوا يَعْتَدُونَ (61)

قوله تعالى: ويستحيون نساءكم ، أي يتركونهن أحياء للخدمة من غير أن يقتلوهن كالأبناء فالاستحياء طلب الحياة ويمكن أن يكون المعنى ويفعلون ما يوجب زوال حيائهن من المنكرات ، ومعنى يسومونكم يولونكم.

قوله تعالى: وإذ فرقنا بكم الفرق مقابل الجمع كالفصل والوصل ، والفرق في البحر الشق والباء للسببية أو الملابسة أي فرقنا لإنجائكم البحر أو لملابستكم دخول البحر.

قوله تعالى: وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة وقص تعالى القصة في سورة الأعراف بقوله:"و واعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة": الأعراف - 142 ، فعد المواعدة فيها أربعين ليلة إما للتغليب أو لأنه كانت العشرة الأخيرة بمواعدة أخرى فالأربعون مجموع المواعدتين كما وردت به الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت