فهرس الكتاب

الصفحة 3090 من 4314

في تفسير القمي ، بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قول الله عز وجل:"لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم - حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها"قال: الاستيناس وقع النعل والتسليم: . أقول: ورواه الصدوق في معاني الأخبار ، عن محمد بن الحسن مرفوعا عن عبد الرحمن عنه (عليه السلام) .

وفي المجمع ، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قلنا: يا رسول الله ما الاستيناس؟ قال يتكلم الرجل بالتسبيحة والتحميدة والتكبيرة ويتنحنح على أهل البيت.

وعن سهل بن سعد قال: اطلع رجل في حجرة من حجر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعه مدرى يحك رأسه: لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينيك إنما الاستيذان من النظر.

وروي: أن رجلا قال للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : أستأذن على أمي؟ فقال: نعم. قال

إنها ليس لها خادم غيري أ فأستأذن عليها كلما دخلت؟ قال: أ تحب أن تراها عريانة؟ قال الرجل: لا ، قال: فاستأذن عليها.

وروي: أن رجلا استأذن على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فتنحنح فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) لامرأة يقال لها: روضة: قومي إلى هذا فعلميه وقولي له: قل السلام عليكم أ أدخل؟ فسمعها الرجل فقالها فقال: ادخل.

أقول: وروي في الدر المنثور ، عن جمع من أصحاب الجوامع الرواية الأولى عن أبي أيوب ، والثانية عن سهل بن سعد والرابعة عن عمرو بن سعد الثقفي.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سئل عن الاستيذان في البيوت فقال: من دخلت عينه قبل أن يستأذن ويسلم فقد عصى الله ولا إذن له.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"فإن لم تجدوا فيها أحدا - فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم"قال: معناه وإن لم تجدوا فيها أحدا يأذن لكم فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم.

وفيه ،: في قوله تعالى:"ليس عليكم جناح أن تدخلوا - بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم"قال الصادق (عليه السلام) : هي الحمامات والخانات والأرحية تدخلها بغير إذن.

وفي الكافي ، بإسناده عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في حديث يذكر فيه ما فرض الله على الجوارح. قال: وفرض على البصر أن لا ينظر إلى ما حرم الله عليه ، وأن يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له وهو عمله وهو من الإيمان. فقال تبارك وتعالى:"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم"فنهاهم أن ينظروا إلى عوراتهم وأن ينظر المرء إلى فرج أخيه ويحفظ فرجه أن ينظر إليه ، وقال:"و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن"من أن تنظر إحداهن إلى فرج أختها وتحفظ فرجها من أن ينظر إليه. وقال: كل شيء في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا إلا هذه الآية فهو من النظر: .

أقول: وروى القمي في تفسيره ، ذيل الحديث عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عنه (عليه السلام) ، وروي مثله عن أبي العالية وابن زيد.

وفي الكافي ، بإسناده عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: استقبل شاب من الأنصار امرأة بالمدينة وكان النساء يتقنعن خلف آذانهن فنظر إليها وهي مقبلة فلما جازت نظر إليها ودخل في زقاق قد سماه ببني فلان ، وجعل ينظر خلفها ، واعترض وجهه عظم في الحائط أو زجاجة فشق وجهه فلما مضت المرأة نظر فإذا الدماء تسيل على ثوبه وصدره فقال: والله لآتين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولأخبرنه. قال: فأتاه فلما رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال له: ما هذا؟ فأخبره فهبط جبرئيل بهذه الآية"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم - ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون": . أقول: ورواه في الدر المنثور ، عن ابن مردويه عن علي بن أبي طالب مثله ، وظاهر الحديث أن المراد بالأمر بالغض في الآية النهي عن مطلق النظر إلى الأجنبية ، كما أن ظاهر بعض الروايات السابقة أنه نهي عن النظر إلى فرج الغير خاصة.

وفيه ، بإسناده عن مروك بن عبيد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: ما يحل أن يرى من المرأة إذا لم يكن محرما؟ قال: الوجه والكفان والقدمان.

أقول: ورواه في الخصال ، عن بعض أصحابنا عنه (عليه السلام) ولفظه: الوجه والكفين والقدمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت