فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 4314

9 سورة التوبة - 1 - 16

بَرَاءَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسولِهِ إِلى الّذِينَ عَهَدتم مِّنَ الْمُشرِكِينَ (1) فَسِيحُوا في الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنّكمْ غَيرُ مُعْجِزِى اللّهِ وَأَنّ اللّهَ مخْزِى الْكَفِرِينَ (2) وَأَذَنٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسولِهِ إِلى النّاسِ يَوْمَ الحَْجّ الأَكبرِ أَنّ اللّهَ بَرِىءٌ مِّنَ الْمُشرِكِينَ وَرَسولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيرٌ لّكمْ وَإِن تَوَلّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنّكُمْ غَيرُ مُعْجِزِى اللّهِ وَبَشرِ الّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلا الّذِينَ عَهَدتّم مِّنَ الْمُشرِكِينَ ثمّ لَمْ يَنقُصوكُمْ شيْئًا وَلَمْ يُظهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدّتهِمْ إِنّ اللّهَ يحِب الْمُتّقِينَ (4) فَإِذَا انسلَخَ الأَشهُرُ الحُْرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشرِكِينَ حَيْث وَجَدتّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كلّ مَرْصدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصلَوةَ وَءَاتَوُا الزّكوةَ فَخَلّوا سبِيلَهُمْ إِنّ اللّهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشرِكِينَ استَجَارَك فَأَجِرْهُ حَتى يَسمَعَ كلَمَ اللّهِ ثُمّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِك بِأَنهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ (6) كيْف يَكُونُ لِلْمُشرِكينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسولِهِ إِلا الّذِينَ عَهَدتّمْ عِندَ الْمَسجِدِ الحَْرَامِ فَمَا استَقَمُوا لَكُمْ فَاستَقِيمُوا لهَُمْ إِنّ اللّهَ يحِب الْمُتّقِينَ (7) كيْف وَإِن يَظهَرُوا عَلَيْكمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاّ وَلا ذِمّةً يُرْضونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكثرُهُمْ فَسِقُونَ (8) اشترَوْا بِئَايَتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصدّوا عَن سبِيلِهِ إِنهُمْ ساءَ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ (9) لا يَرْقُبُونَ في مُؤْمِنٍ إِلاّ وَلا ذِمّةً وَأُولَئك هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصلَوةَ وَءَاتَوُا الزّكوةَ فَإِخْوَنُكُمْ في الدِّينِ وَنُفَصلُ الاَيَتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِن نّكَثُوا أَيْمَنَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطعَنُوا في دِينِكمْ فَقَتِلُوا أَئمّةَ الْكفْرِ إِنّهُمْ لا أَيْمَنَ لَهُمْ لَعَلّهُمْ يَنتَهُونَ (12) أَ لا تُقَتِلُونَ قَوْمًا نّكثُوا أَيْمَنَهُمْ وَهَمّوا بِإِخْرَاج الرّسولِ وَهُم بَدَءُوكمْ أَوّلَ مَرّةٍ أَ تخْشوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقّ أَن تخْشوْهُ إِن كُنتُم مّؤْمِنِينَ (13) قَتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكمْ وَيخْزِهِمْ وَيَنصرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشفِ صدُورَ قَوْمٍ مّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِب غَيْظ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوب اللّهُ عَلى مَن يَشاءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُترَكُوا وَلَمّا يَعْلَمِ اللّهُ الّذِينَ جَهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتّخِذُوا مِن دُونِ اللّهِ وَلا رَسولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)

الآيات مفتتح قبيل من الآيات سموها سورة التوبة أو سورة البراءة ، وقد اختلفوا في كونها سورة مستقلة أو جزء من سورة الأنفال ، واختلاف المفسرين في ذلك ينتهي إلى اختلاف الصحابة ثم التابعين فيه ، وقد اختلف في ذلك الحديث عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) غير أن الأرجح بحسب الصناعة ما يدل من حديثهم على أنها ملحقة بسورة الأنفال.

والبحث عن معاني آياتها وما اشتملت عليه من المضامين لا يهدي إلى غرض واحد متعين على حد سائر السور المشتملة على أغراض مشخصة تؤمها أوائلها وتنعطف إليها أواخرها ، فأولها آيات تؤذن بالبراءة وفيها آيات القتال مع المشركين ، والقتال مع أهل الكتاب ، وشطر عظيم منها يتكلم في أمر المنافقين ، وآيات في الاستنهاض على القتال وما يتعرض لحال المخلفين ، وآيات ولاية الكفار ، وآيات الزكاة وغير ذلك ، ومعظمها ما يرجع إلى قتال الكفار وما يرجع إلى المنافقين.

وعلى أي حال لا يترتب من جهة التفسير على هذا البحث فائدة مهمة وإن أمكن ذلك من جهة البحث الفقهي الخارج عن غرضنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت