فهرس الكتاب

الصفحة 4265 من 4314

في الدر المنثور ، أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي بن كعب أن أبا هريرة قال: يا رسول الله ما أول ما رأيت من أمر النبوة؟ فاستوى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالسا وقال: لقد سألت أبا هريرة إني لفي صحراء ابن عشرين سنة وأشهرا إذا بكلام فوق رأسي وإذا رجل يقول لرجل: أ هو هو؟ فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط ، وأرواح لم أجدها في خلق قط وثياب لم أجدها على أحد قط فأقبلا إلي يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأحدهما مسا. فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه فأضجعني بلا قصر ولا هصر فقال أحدهما: أفلق صدره فحوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع فقال له: أخرج الغل والحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له: أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة ثم هز إبهام رجلي اليمنى وقال: اغد وأسلم فرجعت بها أغدو بها رقة على الصغير ورحمة للكبير.

أقول: وفي نقل بعضهم - كما في روح المعاني ، - ابن عشر حجج مكان قوله: ابن عشرين سنة وأشهرا ، وفي بعض الروايات نقل القصة عند نزول سورة اقرأ باسم ربك وفي بعضها كما في صحيح البخاري ومسلم والترمذي والنسائي نقل القصة عند إسراء النبي.

والقصة على أي حال من قبيل التمثل بلا إشكال ، وقد أطالوا البحث في توجيه ما تتضمنه على أنها واقعة مادية فتمحلوا بوجوه لا جدوى في التعرض لها بعد فساد أصلها.

وفيه ، أخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: أتاني جبرئيل فقال: إن ربك يقول: تدري كيف رفعت ذكرك؟ قلت: الله أعلم قال: إذا ذكرت ذكرت معي.

وفيه ، أخرج عبد الرزاق وابن جرير والحاكم والبيهقي عن الحسن قال: خرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوما مسرورا وهو يضحك ويقول: لن يغلب عسر يسرين"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا".

وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب"معناه فإذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء وارغب إليه في المسألة: . قال: وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت