فهرس الكتاب

الصفحة 3686 من 4314

42 سورة الشورى - 27 - 50

وَلَوْ بَسط اللّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا في الأَرْضِ وَلَكِن يُنزِّلُ بِقَدَرٍ مّا يَشاءُ إِنّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُ بَصِيرٌ (27) وَهُوَ الّذِى يُنزِّلُ الْغَيْث مِن بَعْدِ مَا قَنَطوا وَيَنشرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلىّ الْحَمِيدُ (28) وَمِنْ ءَايَتِهِ خَلْقُ السمَوَتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَث فِيهِمَا مِن دَابّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشاءُ قَدِيرٌ (29) وَمَا أَصبَكم مِّن مّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسبَت أَيْدِيكمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ (30) وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ في الأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلىٍّ وَلا نَصِيرٍ (31) وَمِنْ ءَايَتِهِ الجَْوَارِ في الْبَحْرِ كالأَعْلَمِ (32) إِن يَشأْ يُسكِنِ الرِّيحَ فَيَظلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلى ظهْرِهِ إِنّ في ذَلِك لاَيَتٍ لِّكلِّ صبّارٍ شكُورٍ (33) أَوْ يُوبِقْهُنّ بِمَا كَسبُوا وَيَعْف عَن كَثِيرٍ (34) وَيَعْلَمَ الّذِينَ يجَدِلُونَ في ءَايَتِنَا مَا لهَُم مِّن محِيصٍ (35) فَمَا أُوتِيتُم مِّن شىْءٍ فَمَتَعُ الحَْيَوةِ الدّنْيَا وَمَا عِندَ اللّهِ خَيرٌ وَأَبْقَى لِلّذِينَ ءَامَنُوا وَعَلى رَبهِمْ يَتَوَكلُونَ (36) وَالّذِينَ يجْتَنِبُونَ كَبَئرَ الاثمِ وَالْفَوَحِش وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) وَالّذِينَ استَجَابُوا لِرَبهِمْ وَأَقَامُوا الصلَوةَ وَأَمْرُهُمْ شورَى بَيْنهُمْ وَمِمّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ (38) وَالّذِينَ إِذَا أَصابهُمُ الْبَغْىُ هُمْ يَنتَصِرُونَ (39) وَجَزؤُا سيِّئَةٍ سيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصلَحَ فَأَجْرُهُ عَلى اللّهِ إِنّهُ لا يحِب الظلِمِينَ (40) وَلَمَنِ انتَصرَ بَعْدَ ظلْمِهِ فَأُولَئك مَا عَلَيهِم مِّن سبِيلٍ (41) إِنّمَا السبِيلُ عَلى الّذِينَ يَظلِمُونَ النّاس وَيَبْغُونَ في الأَرْضِ بِغَيرِ الْحَقِّ أُولَئك لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَن صبرَ وَغَفَرَ إِنّ ذَلِك لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ (43) وَمَن يُضلِلِ اللّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلىٍّ مِّن بَعْدِهِ وَتَرَى الظلِمِينَ لَمّا رَأَوُا الْعَذَاب يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِّن سبِيلٍ (44) وَتَرَاهُمْ يُعْرَضونَ عَلَيْهَا خَشِعِينَ مِنَ الذّلِّ يَنظرُونَ مِن طرْفٍ خَفِىٍّ وَقَالَ الّذِينَ ءَامَنُوا إِنّ الخَْسِرِينَ الّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ أَلا إِنّ الظلِمِينَ في عَذَابٍ مّقِيمٍ (45) وَمَا كانَ لهَُم مِّنْ أَوْلِيَاءَ يَنصرُونَهُم مِّن دُونِ اللّهِ وَمَن يُضلِلِ اللّهُ فَمَا لَهُ مِن سبِيلٍ (46) استَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتىَ يَوْمٌ لا مَرَدّ لَهُ مِنَ اللّهِ مَا لَكُم مِّن مّلْجَإٍ يَوْمَئذٍ وَمَا لَكُم مِّن نّكيرٍ (47) فَإِنْ أَعْرَضوا فَمَا أَرْسلْنَك عَلَيهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْك إِلا الْبَلَغُ وَإِنّا إِذَا أَذَقْنَا الانسنَ مِنّا رَحْمَةً فَرِحَ بهَا وَإِن تُصِبهُمْ سيِّئَةُ بِمَا قَدّمَت أَيْدِيهِمْ فَإِنّ الانسنَ كَفُورٌ (48) لِّلّهِ مُلْك السمَوَتِ وَالأَرْضِ يخْلُقُ مَا يَشاءُ يهَب لِمَن يَشاءُ إِنَثًا وَيَهَب لِمَن يَشاءُ الذّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَثًا وَيجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا إِنّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)

صدر الآيات متصل بحديث الرزق المذكور في قوله:"الله لطيف بعباده يرزق من يشاء"وقد سبقه قوله:"له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر"وقد تقدمت الإشارة إلى أن من الرزق نعمة الدين التي آتاها الله سبحانه عباده المؤمنين وبهذه العناية دخل الكلام فيه في الكلام على الوحي الذي سيقت لبيانه آيات السورة وانعطف عليه انعطافا بعد انعطاف.

ثم يذكر بعض آيات التوحيد المتعلقة بالرزق كخلق السماوات والأرض وبث الدواب فيهما والسفائن الجواري في البحر وإيتاء الأولاد الذكور والإناث أو إحداهما لمن يشاء وجعل من يشاء عقيما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت