فهرس الكتاب

الصفحة 3685 من 4314

و في تفسير القمي ، حدثني أبي عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: في قول الله عز وجل:"قل لا أسألكم عليه أجرا - إلا المودة في القربى"يعني في أهل بيته. قال: جاءت الأنصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: إنا قد آوينا ونصرنا فخذ طائفة من أموالنا فاستعن بها على ما نابك فأنزل الله عز وجل"قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى"أي في أهل بيته. ثم قال: أ لا ترى أن الرجل يكون له صديق وفي نفس ذلك الرجل شيء على أهل بيته فلا يسلم صدره فأراد الله عز وجل أن لا يكون في نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شيء على أمته ففرض الله عليهم المودة في القربى فإن أخذوا أخذوا مفروضا ، وإن تركوا تركوا مفروضا. قال: فانصرفوا من عنده وبعضهم يقول: عرضنا عليه أموالنا فقال: لا. قاتلوا عن أهل بيتي من بعدي ، وقال طائفة: ما قال هذا رسول الله وجحدوه وقالوا كما حكى الله عز وجل:"أم يقولون افترى على الله كذبا"فقال عز وجل:"فإن يشإ الله يختم على قلبك"قال: لو افتريت"و يمح الله الباطل"يعني يبطله"و يحق الحق بكلماته"يعني بالأئمة والقائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) "إنه عليم بذات الصدور": . أقول: وروى قصة الأنصار السيوطي في الدر المنثور ، عن الطبراني وابن مردويه من طريق ابن جبير وضعفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت