فهرس الكتاب

الصفحة 3076 من 4314

24 سورة النور - 11 - 26

إِنّ الّذِينَ جَاءُو بِالافْكِ عُصبَةٌ مِّنكمْ لا تحْسبُوهُ شرّا لّكُم بَلْ هُوَ خَيرٌ لّكمْ لِكلِّ امْرِىٍ مِّنهُم مّا اكْتَسب مِنَ الاثْمِ وَالّذِى تَوَلى كِبرَهُ مِنهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لّوْ لا إِذْ سمِعْتُمُوهُ ظنّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَت بِأَنفُسِهِمْ خَيرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مّبِينٌ (12) لّوْ لا جَاءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشهَدَاءِ فَأُولَئك عِندَ اللّهِ هُمُ الْكَذِبُونَ (13) وَلَوْ لا فَضلُ اللّهِ عَلَيْكمْ وَرَحْمَتُهُ في الدّنْيَا وَالاَخِرَةِ لَمَسكمْ في مَا أَفَضتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكم مّا لَيْس لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتحْسبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْ لا إِذْ سمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مّا يَكُونُ لَنَا أَن نّتَكلّمَ بهَذَا سبْحَنَك هَذَا بهْتَنٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظكُمُ اللّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مّؤْمِنِينَ (17) وَيُبَينُ اللّهُ لَكُمُ الاَيَتِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) إِنّ الّذِينَ يحِبّونَ أَن تَشِيعَ الْفَحِشةُ في الّذِينَ ءَامَنُوا لهَُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ في الدّنْيَا وَالاَخِرَةِ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْ لا فَضلُ اللّهِ عَلَيْكمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنّ اللّهَ رَءُوفٌ رّحِيمٌ (20) يَأَيهَا الّذِينَ ءَامَنُوا لا تَتّبِعُوا خُطوَتِ الشيْطنِ وَمَن يَتّبِعْ خُطوَتِ الشيْطنِ فَإِنّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْ لا فَضلُ اللّهِ عَلَيْكمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكى مِنكم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنّ اللّهَ يُزَكى مَن يَشاءُ وَاللّهُ سمِيعٌ عَلِيمٌ (21) وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضلِ مِنكمْ وَالسعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولى الْقُرْبى وَالْمَسكِينَ وَالْمُهَجِرِينَ في سبِيلِ اللّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصفَحُوا أَ لا تحِبّونَ أَن يَغْفِرَ اللّهُ لَكمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ (22) إِنّ الّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ لُعِنُوا في الدّنْيَا وَالاَخِرَةِ وَلهَُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشهَدُ عَلَيهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئذٍ يُوَفِّيهِمُ اللّهُ دِينَهُمُ الْحَقّ وَيَعْلَمُونَ أَنّ اللّهَ هُوَ الْحَقّ الْمُبِينُ (25) الخَْبِيثَت لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَتِ وَالطيِّبَت لِلطيِّبِينَ وَالطيِّبُونَ لِلطيِّبَتِ أُولَئك مُبرّءُونَ مِمّا يَقُولُونَ لَهُم مّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كرِيمٌ (26)

الآيات تشير إلى حديث الإفك ، وقد روى أهل السنة أن المقذوفة في قصة الإفك هي أم المؤمنين عائشة ، وروت الشيعة أنها مارية القبطية أم إبراهيم التي أهداها مقوقس ملك مصر إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وكل من الحديثين لا يخلو عن شيء على ما سيجيء في البحث الروائي الآتي.

فالأحرى أن نبحث عن متن الآيات في معزل من الروايتين جميعا غير أن من المسلم أن الإفك المذكور فيها كان راجعا إلى بعض أهل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إما زوجه وإما أم ولده وربما لوح إليه قوله تعالى:"و تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم"وكذا ما يستفاد من الآيات أن الحديث كان قد شاع بينهم وأفاضوا فيه وسائر ما يومىء إليه من الآيات.

والمستفاد من الآيات أنهم رموا بعض أهل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالفحشاء ، وكان الرامون عصبة من القوم فشاع الحديث بين الناس يتلقاه هذا من ذاك ، وكان بعض المنافقين أو الذين في قلوبهم مرض يساعدون على إذاعة الحديث حبا منهم أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا فأنزل الله الآيات ودافع عن نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت