فهرس الكتاب

الصفحة 2883 من 4314

20 سورة طه - 9 - 48

وَهَلْ أَتَاك حَدِيث مُوسى (9) إِذْ رَءَا نَارًا فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنى ءَانَست نَارًا لّعَلى ءَاتِيكم مِّنهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلى النّارِ هُدًى (10) فَلَمّا أَتَاهَا نُودِى يَمُوسى (11) إِنى أَنَا رَبّك فَاخْلَعْ نَعْلَيْك إِنّك بِالْوَادِ الْمُقَدّسِ طوًى (12) وَأَنَا اخْترْتُك فَاستَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنّنى أَنَا اللّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنى وَأَقِمِ الصلَوةَ لِذِكرِى (14) إِنّ الساعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كلّ نَفْسِ بِمَا تَسعَى (15) فَلا يَصدّنّك عَنهَا مَن لا يُؤْمِنُ بهَا وَاتّبَعَ هَوَاهُ فَترْدَى (16) وَمَا تِلْك بِيَمِينِك يَمُوسى (17) قَالَ هِىَ عَصاى أَتَوَكؤُا عَلَيهَا وَأَهُش بهَا عَلى غَنَمِى وَلىَ فِيهَا مَئَارِب أُخْرَى (18) قَالَ أَلْقِهَا يَمُوسى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِىَ حَيّةٌ تَسعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلا تخَف سنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولى (21) وَاضمُمْ يَدَك إِلى جَنَاحِك تخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيرِ سوءٍ ءَايَةً أُخْرَى (22) لِنرِيَك مِنْ ءَايَتِنَا الْكُبرَى (23) اذْهَب إِلى فِرْعَوْنَ إِنّهُ طغَى (24) قَالَ رَب اشرَحْ لى صدْرِى (25) وَيَسرْ لى أَمْرِى (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسانى (27) يَفْقَهُوا قَوْلى (28) وَاجْعَل لى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلى (29) هَرُونَ أَخِى (30) اشدُدْ بِهِ أَزْرِى (31) وَأَشرِكْهُ في أَمْرِى (32) كىْ نُسبِّحَك كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَك كَثِيرًا (34) إِنّك كُنت بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيت سؤْلَك يَمُوسى (36) وَلَقَدْ مَنَنّا عَلَيْك مَرّةً أُخْرَى (37) إِذْ أَوْحَيْنَا إِلى أُمِّك مَا يُوحَى (38) أَنِ اقْذِفِيهِ في التّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ في الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمّ بِالساحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوّ لى وَعَدُوّ لّهُ وَأَلْقَيْت عَلَيْك محَبّةً مِّنى وَلِتُصنَعَ عَلى عَيْنى (39) إِذْ تَمْشى أُخْتُك فَتَقُولُ هَلْ أَدُلّكمْ عَلى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَك إِلى أُمِّك كىْ تَقَرّ عَيْنهَا وَلا تحْزَنَ وَقَتَلْت نَفْسًا فَنَجّيْنَك مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنّك فُتُونًا فَلَبِثْت سِنِينَ في أَهْلِ مَدْيَنَ ثمّ جِئْت عَلى قَدَرٍ يَمُوسى (40) وَاصطنَعْتُك لِنَفْسى (41) اذْهَب أَنت وَأَخُوك بِئَايَتى وَلا تَنِيَا في ذِكْرِى (42) اذْهَبَا إِلى فِرْعَوْنَ إِنّهُ طغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلًا لّيِّنًا لّعَلّهُ يَتَذَكّرُ أَوْ يخْشى (44) قَالا رَبّنَا إِنّنَا نخَاف أَن يَفْرُط عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطغَى (45) قَالَ لا تخَافَا إِنّنى مَعَكمَا أَسمَعُ وَأَرَى (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنّا رَسولا رَبِّك فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنى إِسرءِيلَ وَلا تُعَذِّبهُمْ قَدْ جِئْنَك بِئَايَةٍ مِّن رّبِّك وَالسلَمُ عَلى مَنِ اتّبَعَ الهُْدَى (47) إِنّا قَدْ أُوحِىَ إِلَيْنَا أَنّ الْعَذَاب عَلى مَن كَذّب وَتَوَلى (48)

شروع في قصة موسى (عليه السلام) وقد ذكرت في السورة فصول أربعة منها وهي: اختيار موسى للرسالة في جبل طور في وادي طوى وأمره بدعوة فرعون.

ثم دعوته بشركة من أخيه فرعون إلى التوحيد وإرسال بني إسرائيل معه وإقامته الحجة وإيتاؤه المعجزة.

ثم خروجه مع بني إسرائيل من مصر وتعقيب فرعون وغرقه ونجاة بني إسرائيل.

ثم عبادة بني إسرائيل العجل وما انتهى إليه أمرهم وأمر السامري وعجله ، وقد تعرضت الآيات التي نقلناها للفصل الأول منها.

ووجه اتصال القصة بما قبلها أنها تذكرة بالتوحيد ووعيد بالعذاب فالقصة تبتدىء بوحي التوحيد وتنتهي بقول موسى:"إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو"الآية وتذكر هلاك فرعون وطرد السامري وقد ابتدأت الآيات السابقة بأن القرآن المشتمل على الدعوة الحقة تذكرة لمن يخشى وانتهت إلى مثل قوله:"الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى".

قوله تعالى:"و هل أتاك حديث موسى"الاستفهام للتقرير والحديث ، القصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت