قوله تعالى:"إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون"استثناء منقطع من ضمير"فبشرهم"والمراد بكون أجرهم غير ممنون خلوه من قول يثقل على المأجور.
في تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"إذا السماء انشقت"قال: يوم القيامة.
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي حاتم عن علي قال تنشق السماء من المجرة.
وفي تفسير القمي ،: في قوله:"و إذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت"قال: تمد الأرض فتنشق فيخرج الناس منها.
وفي الدر المنثور ، أخرج الحاكم بسند جيد عن جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم ثم لا يكون لابن آدم منها إلا موضع قدميه.
وفي الاحتجاج ، عن علي (عليه السلام) في حديث قال والناس يومئذ على صفات ومنازل فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا ، ومنهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب لأنهم لم يلبثوا من أمر الدنيا بشيء وإنما الحساب هناك على من يلبس بها هاهنا ، ومنهم من يحاسب على النقير والقطمير ويصير إلى عذاب السعير.
وفي المعاني ، بإسناده عن ابن سنان عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : كل محاسب معذب فقال له قائل: يا رسول الله فأين قول الله عز وجل:"فسوف يحاسب حسابا يسيرا"قال: ذلك العرض يعني التصفح.
أقول: وروي في الدر المنثور ، عن البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم عن عائشة: مثله.
وفي تفسير القمي ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله:"فأما من أوتي كتابه بيمينه"فهو أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسود بن هلال المخزومي وهو من بني مخزوم ،"و أما من أوتي كتابه وراء ظهره"فهو أخوه الأسود بن عبد الأسود المخزومي فقتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر.
وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"لتركبن طبقا عن طبق"وقيل: معناه شدة بعد شدة حياة ثم موت ثم بعث ثم جزاء: وروي ذلك مرفوعا.
وعن جوامع الجامع ، في الآية عن أبي عبيدة: لتركبن سنن من كان قبلكم من الأولين وأحوالهم: وروي ذلك عن الصادق (عليه السلام) .