في المجمع ،: في قوله تعالى:"و منهم من يستمع إليك"إلخ: ، عن الأصبغ بن نباتة عن علي (عليه السلام) قال: إنا كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا ومن يعيه فإذا خرجنا قالوا: ما ذا قال آنفا.
وفي الدر المنثور ، أخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : بعثت أنا والساعة كهاتين ، وأشار بالسبابة والوسطى: . أقول: وروي هذا اللفظ عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) بطرق أخرى عن أبي هريرة وسهل بن مسعود.
وفيه ، أخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن ماجة وابن مردويه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ فقال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها. إذا ولدت الأمة ربتها فذاك من أشراطها ، وإذا كانت الحفاة العراة رعاء الشاء رءوس الناس فذاك من أشراطها ، وإذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذاك من أشراطها.
وفي العلل ، بإسناده إلى أنس بن مالك عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث طويل يقول فيه لعبد الله بن سلام وقد سأله عن مسائل: أما أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب.
أقول: ولعل المراد به غير ظاهرة ، والأخبار في أشراط الساعة من طرق الشيعة وأهل السنة فوق حد الإحصاء ، وقد مرت في آخر الجزء الخامس من الكتاب رواية سلمان عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ورواية حمران عن الصادق (عليه السلام) وهما روايتان جامعتان في الباب.
وفي المجمع ، قد صح الحديث بالإسناد عن حذيفة بن اليمان قال: كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي فقلت: يا رسول الله إني لأخشى أن يدخلني لساني النار فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة.
وفي الدر المنثور ، أخرج أحمد وابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي وابن حبان وابن مردويه عن الأغر المزني قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة.
وفيه ،: في قوله تعالى:"فهل عسيتم إن توليتم"الآية: أخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إن الرحم معلقة بالعرش لها لسان ذلق تقول: اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني.
أقول: والروايات فيها وفي صلتها وقطعها كثيرة ، وقد مر شطر منها في تفسير أول سورة النساء.
وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"أ فلا يتدبرون القرآن"الآية أ فلا يتدبرون القرآن فيقضوا ما عليهم من الحق: عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليه السلام) .
وفي التوحيد ، بإسناده إلى محمد بن عمارة قال: سألت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقلت له: يا ابن رسول الله أخبرني عن الله عز وجل هل له رضى وسخط؟ قال: نعم وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين ولكن غضب الله عقابه ورضاه ثوابه.
وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"و لتعرفنهم في لحن القول"الآية: ، عن أبي سعيد الخدري قال: لحن القول بغضهم علي بن أبي طالب. قال: كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ببغضهم علي بن أبي طالب.: قال في المجمع ،: وروي مثل ذلك عن جابر بن عبد الله الأنصاري.
وقال: وعن عبادة بن الصامت قال: كنا نبور أولادنا بحب علي بن أبي طالب فإذا رأينا أحدهم لا يحبه علمنا أنه لغير رشدة.
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا ببغض علي بن أبي طالب.
وفي أمالي الطوسي ، بإسناده إلى علي (عليه السلام) أنه قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه ، قلت: المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر ، فأنزل الله:"و لتعرفنهم في لحن القول".