7 سورة الأعراف - 103 - 126
ثُمّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مّوسى بِئَايَتِنَا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلايهِ فَظلَمُوا بهَا فَانظرْ كَيْف كانَ عَقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (103) وَقَالَ مُوسى يَفِرْعَوْنُ إِنى رَسولٌ مِّن رّب الْعَلَمِينَ (104) حَقِيقٌ عَلى أَن لا أَقُولَ عَلى اللّهِ إِلا الْحَقّ قَدْ جِئْتُكم بِبَيِّنَةٍ مِّن رّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنى إِسرءِيلَ (105) قَالَ إِن كُنت جِئْت بِئَايَةٍ فَأْتِ بهَا إِن كُنت مِنَ الصدِقِينَ (106) فَأَلْقَى عَصاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مّبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِىَ بَيْضاءُ لِلنّظِرِينَ (108) قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنّ هَذَا لَسحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَن يخْرِجَكم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَا ذَا تَأْمُرُونَ (110) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ في الْمَدَائنِ حَشِرِينَ (111) يَأْتُوك بِكلِّ سحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَاءَ السحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنّ لَنَا لأَجْرًا إِن كنّا نحْنُ الْغَلِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرّبِينَ (114) قَالُوا يَمُوسى إِمّا أَن تُلْقِىَ وَإِمّا أَن نّكُونَ نحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا فَلَمّا أَلْقَوْا سحَرُوا أَعْينَ النّاسِ وَاسترْهَبُوهُمْ وَجَاءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاك فَإِذَا هِىَ تَلْقَف مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الحَْقّ وَبَطلَ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِك وَانقَلَبُوا صغِرِينَ (119) وَأُلْقِىَ السحَرَةُ سجِدِينَ (120) قَالُوا ءَامَنّا بِرَب الْعَلَمِينَ (121) رَب مُوسى وَهَرُونَ (122) قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكمْ إِنّ هَذَا لَمَكْرٌ مّكَرْتُمُوهُ في الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنهَا أَهْلَهَا فَسوْف تَعْلَمُونَ (123) لأُقَطعَنّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَفٍ ثُمّ لأُصلِّبَنّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُوا إِنّا إِلى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنقِمُ مِنّا إِلا أَنْ ءَامَنّا بِئَايَتِ رَبِّنَا لَمّا جَاءَتْنَا رَبّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صبرًا وَتَوَفّنَا مُسلِمِينَ (126)
شروع في قصص موسى (عليه السلام) ، وقد خص بالذكر منها مجيئه إلى فرعون ودعواه الرسالة إليه لنجاة بني إسرائيل وإتيانه بالآيتين اللتين آتاه الله إياهما ليلة الطور ، وهذه القصة هي التي تشتمل عليها هذه الآيات ثم إجمال قصته حين إقامته في مصر بين بني إسرائيل لإنجائهم ، وما نزل على قوم فرعون من آيات الشدة إلى أن أنجى الله بني إسرائيل ، ثم تذكر قصة نزول التوراة وعبادة بني إسرائيل العجل ، ثم قصصا متفرقة من بني إسرائيل يعتبر بها المعتبر.
قوله تعالى:"ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملإيه"إلى آخر الآية.