فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 4314

و في الكافي ، بإسناده عن علي بن يقطين عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال: قول الله عز وجل:"قل إنما حرم ربي الفواحش - ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق"فأما قوله: ما ظهر منها يعني الزنا المعلن ونصب الرايات التي كانت ترفعها الفواحش في الجاهلية للفواحش ، وأما قوله عز وجل: وما بطن يعني ما نكح من أزواج الآباء لأن الناس كانوا قبل أن يبعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا كان للرجل زوجة ومات عنها تزوجها ابنه من بعده إذا لم تكن أمه فحرم الله عز وجل ذلك ، وأما الإثم فإنها الخمر بعينها.

أقول: والرواية ملخصة من كلامه (عليه السلام) مع المهدي وقد رواها في صورة المحاجة في الكافي ، مسندة وفي تفسير العياشي ، مرسلة وأوردناها في روايات آية الخمر من سورة المائدة.

وفي تفسير العياشي ، عن محمد بن منصور قال: سألت عبدا صالحا (عليه السلام) عن قول الله:"إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن"قال: إن للقرآن ظهرا وبطنا فأما ما حرم به في الكتاب هو في الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الجور ، وجميع ما أحل في الكتاب هو في الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق.

أقول: ورواه في الكافي ، عن محمد بن منصور مسندا ، وفيه: فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الجور ، وجميع ما أحل الله في القرآن هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الحق.

أقول: انطباق المعاصي والمحرمات على أولئك والمحللات على هؤلاء لكون كل واحد من الطائفتين سببا للقرب من الله أو البعد عنه ، أو لكون اتباع كل سببا لما يناسبه من الأعمال.

ومن هذا الباب ما في التهذيب ، بإسناده عن العلاء بن سيابة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى:"خذوا زينتكم عند كل مسجد"قال: الغسل عند لقاء كل إمام ، وكذا ما تقدم من روايتي الحسين بن مهران.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن مردويه عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: أ تعجبون من غيرة سعد؟ فوالله لأنا أغير من سعد والله أغير مني ، ومن أجله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شخص أغير من الله.

وفي تفسير العياشي ، عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : ما من أحد أغير من الله تبارك وتعالى ، ومن أغير ممن حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن؟.

وفيه ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله:"إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"قال: هو الذي يسمى لملك الموت.

أقول: وقد تقدمت روايات في هذا المعنى في ذيل قوله تعالى:"هو الذي قضى أجلا وأجل مسمى عنده": الأنعام: 2.

في تفسير القمي ، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله:"كما بدأكم تعودون - فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة"قال: خلقهم حين خلقهم مؤمنا وكافرا وشقيا وسعيدا ، وكذلك يعودون يوم القيامة مهتد وضال.

قال علي بن إبراهيم: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد في بطن أمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت