فهرس الكتاب

الصفحة 3839 من 4314

في الدر المنثور ، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحرا محيطا بها ثم خلق من وراء ذلك جبلا يقال له: ق السماء الدنيا مترفرفة عليه ، ثم خلق من وراء ذلك الجبل أرضا مثل تلك الأرض سبع مرات ثم خلق من وراء ذلك بحرا محيطا بها ، ثم خلق من وراء ذلك جبلا يقال له ق السماء الثانية مترفرفة عليه حتى عد سبع أرضين وسبعة أبحر وسبعة أجبل وسبع سماوات. قال: وذلك قوله:"و البحر يمده من بعده سبعة أبحر". وفيه ، أخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد الله بن بريدة في قوله تعالى:"ق"قال: جبل من زمرد محيط بالدنيا عليه كنفا السماء. وفيه ، أخرج ابن أبي الدنيا في العقوبات ، وأبو الشيخ في العظمة ، عن ابن عباس قال: خلق الله جبلا يقال له ق محيط بالعالم وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض فإذا أراد الله أن يزلزل قرية أمر ذلك الجبل فحرك العرق الذي يلي تلك القرية فيزلزلها ويحركها فمن ثم تحرك القرية دون القرية: أقول: وروى القمي بإسناده عن يحيى بن ميسرة الخثعمي عن الباقر (عليه السلام) : مثل ما مر عن عبد الله بن بريدة ، وروي ما في معناه مرسلا ومضمرا ولفظه: قال: جبل محيط بالدنيا وراء يأجوج ومأجوج.

وكيفما كان لا تعويل على هذه الروايات ، وبطلان ما فيها يكاد يلحق اليوم بالبديهيات أو هو منها.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"فقال الكافرون هذا شيء عجيب"قال: نزلت في أبي بن خلف قال لأبي جهل: تعال إلي أعجبك من محمد ثم أخذ عظما ففته ثم قال: يا محمد تزعم أن هذا يحيا؟ فقال الله: بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت