في المجمع ، وقال أبو عبد الله (عليه السلام) : كل ناصب وإن تعبد واجتهد يصير إلى هذه الآية"عاملة ناصبة تصلى نارا حامية".
أقول: ورواه في ثواب الأعمال ، مسندا ولفظه: كل ناصب وإن تعبد واجتهد يصير إلى هذه الغاية"عاملة ناصبة تصلى نارا حامية".
وفيه ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : الضريع شيء في النار يشبه الشوك أمر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد حرا من النار سماه الله الضريع.
وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"لا تسمع فيها لاغية"قال: الهزل والكذب.
وفيه ،: في قوله تعالى:"لست عليهم بمصيطر"قال: بحافظ ولا كاتب عليهم.
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير والحاكم وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ"فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر".
أقول: لا دلالة في الرواية على كون الاستثناء من ضمير"عليهم"وهو ظاهر.
وفيه ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله تعالى:"إلا من تولى وكفر"يريد من لم يتعظ ولم يصدقك وجحد ربوبيتي وكفر نعمتي"فيعذبه الله العذاب الأكبر"يريد الغليظ الشديد الدائم"إن إلينا إيابهم"يريد مصيرهم"ثم إن علينا حسابهم"يريد جزاءهم.
وفي النهج ،: وسئل (عليه السلام) : كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم؟ قال: كما يرزقهم على كثرتهم. قيل: فكيف يحاسبهم ولا يرونه؟ قال: كما يرزقهم ولا يرونه.
وفيه ، قال الصادق (عليه السلام) : كل أمة يحاسبها إمام زمانها ، ويعرف الأئمة أولياءهم وأعداءهم بسيماهم وهو قوله:"و على الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم"الحديث.
أقول: قد تقدم توضيح معنى الحديث في تفسير الآية من سورة الأعراف ، وروي هذا المعنى في البصائر ، عن الصادق (عليه السلام) مسندا وفي الكافي ، عن الباقر والكاظم (عليهما السلام) وفي الفقيه ، عن الهادي (عليه السلام) في الزيارة الجامعة.