فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 4314

3 سورة آل عمران - 64 - 78

قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَبِ تَعَالَوْا إِلى كلِمَةٍ سوَاءِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللّهَ وَلا نُشرِك بِهِ شيْئًا وَلا يَتّخِذَ بَعْضنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلّوْا فَقُولُوا اشهَدُوا بِأَنّا مُسلِمُونَ (64) يَأَهْلَ الْكتَبِ لِمَ تُحَاجّونَ في إِبْرَهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التّوْرَاةُ وَالانجِيلُ إِلا مِن بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ (65) هَأَنتُمْ هَؤُلاءِ حَجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجّونَ فِيمَا لَيْس لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ (66) مَا كانَ إِبْرَهِيمُ يهُودِيّا وَلا نَصرَانِيّا وَلَكِن كانَ حَنِيفًا مّسلِمًا وَمَا كانَ مِنَ الْمُشرِكِينَ (67) إِنّ أَوْلى النّاسِ بِإِبْرَهِيمَ لَلّذِينَ اتّبَعُوهُ وَهَذَا النّبىّ وَالّذِينَ ءَامَنُوا وَاللّهُ وَلىّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدّت طائفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ لَوْ يُضِلّونَكمْ وَمَا يُضِلّونَ إِلا أَنفُسهُمْ وَمَا يَشعُرُونَ (69) يَأَهْلَ الْكِتَبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِئَايَتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشهَدُونَ (70) يَأَهْلَ الْكِتَبِ لِمَ تَلْبِسونَ الْحَقّ بِالْبَطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَت طائفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ ءَامِنُوا بِالّذِى أُنزِلَ عَلى الّذِينَ ءَامَنُوا وَجْهَ النّهَارِ وَاكْفُرُوا ءَاخِرَهُ لَعَلّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَن تَبِعَ دِينَكمْ قُلْ إِنّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ أَن يُؤْتى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجّوكمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنّ الْفَضلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ وَاللّهُ وَسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَص بِرَحْمَتِهِ مَن يَشاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضلِ الْعَظِيمِ (74) * وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْك وَمِنْهُم مّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْك إِلا مَا دُمْت عَلَيْهِ قَائمًا ذَلِك بِأَنّهُمْ قَالُوا لَيْس عَلَيْنَا في الأُمِّيِّينَ سبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلى اللّهِ الْكَذِب وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتّقَى فَإِنّ اللّهَ يُحِب الْمُتّقِينَ (76) إِنّ الّذِينَ يَشترُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَنهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئك لا خَلَقَ لَهُمْ في الاَخِرَةِ وَلا يُكلِّمُهُمُ اللّهُ وَلا يَنظرُ إِلَيهِمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَلا يُزَكيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77) وَإِنّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَبِ لِتَحْسبُوهُ مِنَ الْكتَبِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلى اللّهِ الْكَذِب وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78)

شروع في المرحلة الثانية من البيان المتعرض لحال أهل الكتاب عامة والنصارى خاصة وما يلحق بذلك.

فقد كانت الآيات فيما مر تعرضت لحال أهل الكتاب عامة بقوله:"إن الدين عند الله الإسلام": آل عمران - 19 ، وبقوله أ لم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب": آل عمران - 23 ، ثم انعطف البيان إلى شأن النصارى خاصة بقوله:"إن الله اصطفى آدم ونوحا الخ: آل عمران - 33 ، وتعرضت في أثنائها لولاية المؤمنين للكافرين بقوله:"لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء": آل عمران - 28 ، فهذا في المرحلة البادئة.

ثم عادت إلى بيان ما ذكرته ثانيا بلسان آخر ونظم دون النظم السابق فتعرضت لحال أهل الكتاب عامة في هذه الآيات المنقولة آنفا ، وما سيلحق بذلك من متفرقات بحسب مساس خصوصيات البيانات بذلك كقوله:"قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله الخ: آل عمران - 98 ، وقوله:"قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله الخ: آل عمران - 99 ، وتعرضت لحال النصارى وما تدعيه في أمر عيسى (عليه السلام) بقوله:"ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب الخ": آل عمران - 79 ، وتعرضت لأمور ترجع إلى المؤمنين من دعوتهم إلى الإسلام والاتحاد والاتقاء من ولاية الكفار واتخاذ البطانة من دون المؤمنين في آيات كثيرة متفرقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت