فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 4314

6 سورة الأنعام - 91 - 105

وَمَا قَدَرُوا اللّهَ حَقّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلى بَشرٍ مِّن شىْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَب الّذِى جَاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وَهُدًى لِّلنّاسِ تجْعَلُونَهُ قَرَاطِيس تُبْدُونهَا وَتخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلا ءَابَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمّ ذَرْهُمْ في خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) وَهَذَا كِتَبٌ أَنزَلْنَهُ مُبَارَكٌ مّصدِّقُ الّذِى بَينَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلهََا وَالّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالاَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صلاتهِمْ يحَافِظونَ (92) وَمَنْ أَظلَمُ مِمّنِ افْترَى عَلى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلىّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شىْءٌ وَمَن قَالَ سأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظلِمُونَ في غَمَرَتِ المَْوْتِ وَالْمَلَئكَةُ بَاسِطوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسكمُ الْيَوْمَ تجْزَوْنَ عَذَاب الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلى اللّهِ غَيرَ الحَْقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَتِهِ تَستَكْبرُونَ (93) وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَدَى كَمَا خَلَقْنَكُمْ أَوّلَ مَرّةٍ وَتَرَكْتُم مّا خَوّلْنَكُمْ وَرَاءَ ظهُورِكمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شفَعَاءَكُمُ الّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنهُمْ فِيكُمْ شرَكَؤُا لَقَد تّقَطعَ بَيْنَكُمْ وَضلّ عَنكم مّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (94) إِنّ اللّهَ فَالِقُ الحَْب وَالنّوَى يخْرِجُ الحَْىّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنى تُؤْفَكُونَ (95) فَالِقُ الاصبَاح وَجَعَلَ الّيْلَ سكَنًا وَالشمْس وَالْقَمَرَ حُسبَانًا ذَلِك تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96) وَهُوَ الّذِى جَعَلَ لَكُمُ النّجُومَ لِتهْتَدُوا بهَا في ظلُمَتِ الْبرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصلْنَا الاَيَتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97) وَهُوَ الّذِى أَنشأَكُم مِّن نّفْسٍ وَحِدَةٍ فَمُستَقَرّ وَمُستَوْدَعٌ قَدْ فَصلْنَا الاَيَتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98) وَهُوَ الّذِى أَنزَلَ مِنَ السمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَات كلِّ شىْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نخْرِجُ مِنْهُ حَبّا مّترَاكبًا وَمِنَ النّخْلِ مِن طلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنّتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزّيْتُونَ وَالرّمّانَ مُشتَبِهًا وَغَيرَ مُتَشبِهٍ انظرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنّ في ذَلِكُمْ لاَيَتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99) وَجَعَلُوا للّهِ شرَكاءَ الجِْنّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَتِ بِغَيرِ عِلْمٍ سبْحَنَهُ وَتَعَلى عَمّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السمَوَتِ وَالأَرْضِ أَنى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لّهُ صحِبَةٌ وَخَلَقَ كلّ شىْءٍ وَهُوَ بِكلِّ شىْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكمُ اللّهُ رَبّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَلِقُ كلِّ شىْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كلِّ شىْءٍ وَكيلٌ (102) لا تُدْرِكهُ الأَبْصرُ وَهُوَ يُدْرِك الأَبْصرَ وَهُوَ اللّطِيف الخَْبِيرُ (103) قَدْ جَاءَكُم بَصائرُ مِن رّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بحَفِيظٍ (104) وَكَذَلِك نُصرِّف الاَيَتِ وَلِيَقُولُوا دَرَست وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105)

الآيات لا تخلو عن ارتباط بما قبلها فإنها تفتتح بالمحاجة في خصوص إنزال الكتاب على أهل الكتاب إذ ردوا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بقولهم:"ما أنزل الله على بشر من شيء"، والآيات السابقة تعد إيتاء الكتاب من لوازم الهداية الإلهية التي أكرم بها أنبياءه.

فقد بدأت الكلام بمحاجة أهل الكتاب ثم تذكر أن أظلم الظلم أن يشرك بالله افتراء عليه أو يظلم في باب النبوة بإنكار ما هو حق منها أو دعوى ما ليس بحق منها كالذي قال: سأنزل مثل ما أنزل الله.

ثم تذكر الآيات ما يئول إليه أمر هؤلاء الظالمين عند مساءلة الموت إذا غشيتهم غمراته والملائكة باسطوا أيديهم ، ثم تتخلص إلى ذكر آيات توحيده تعالى وذكر أشياء من أسمائه الحسنى وصفاته العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت