فهرس الكتاب

الصفحة 1814 من 4314

8 سورة الأنفال - 41 - 54

وَاعْلَمُوا أَنّمَا غَنِمْتُم مِّن شىْءٍ فَأَنّ للّهِ خُمُسهُ وَلِلرّسولِ وَلِذِى الْقُرْبى وَالْيَتَمَى وَالْمَسكِينِ وَابْنِ السبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلى كلِّ شىْءٍ قَدِيرٌ (41) إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصوَى وَالرّكب أَسفَلَ مِنكمْ وَلَوْ تَوَاعَدتّمْ لاخْتَلَفْتُمْ في الْمِيعَدِ وَلَكِن لِّيَقْضىَ اللّهُ أَمْرًا كانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِك مَنْ هَلَك عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَىّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنّ اللّهَ لَسمِيعٌ عَلِيمٌ (42) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ في مَنَامِك قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كثِيرًا لّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَزَعْتُمْ في الأَمْرِ وَلَكنّ اللّهَ سلّمَ إِنّهُ عَلِيمُ بِذَاتِ الصدُورِ (43) وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ في أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكمْ في أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضىَ اللّهُ أَمْرًا كانَ مَفْعُولًا وَإِلى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (44) يَأَيّهَا الّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكرُوا اللّهَ كثِيرًا لّعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللّهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنَزَعُوا فَتَفْشلُوا وَتَذْهَب رِيحُكمْ وَاصبرُوا إِنّ اللّهَ مَعَ الصبرِينَ (46) وَلا تَكُونُوا كالّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَرِهِم بَطرًا وَرِئَاءَ النّاسِ وَيَصدّونَ عَن سبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ محِيطٌ (47) وَإِذْ زَيّنَ لَهُمُ الشيْطنُ أَعْمَلَهُمْ وَقَالَ لا غَالِب لَكمُ الْيَوْمَ مِنَ النّاسِ وَإِنى جَارٌ لّكمْ فَلَمّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَص عَلى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنى بَرِىءٌ مِّنكمْ إِنى أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنى أَخَاف اللّهَ وَاللّهُ شدِيدُ الْعِقَابِ (48) إِذْ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالّذِينَ في قُلُوبِهِم مّرَضٌ غَرّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكلْ عَلى اللّهِ فَإِنّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكيمٌ (49) وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفى الّذِينَ كفَرُوا الْمَلَئكَةُ يَضرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَرَهُمْ وَذُوقُوا عَذَاب الْحَرِيقِ (50) ذَلِك بِمَا قَدّمَت أَيْدِيكمْ وَأَنّ اللّهَ لَيْس بِظلّمٍ لِّلْعَبِيدِ (51) كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَالّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِئَايَتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنّ اللّهَ قَوِىّ شدِيدُ الْعِقَابِ (52) ذَلِك بِأَنّ اللّهَ لَمْ يَك مُغَيرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلى قَوْمٍ حَتى يُغَيرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنّ اللّهَ سمِيعٌ عَلِيمٌ (53) كدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَالّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذّبُوا بِئَايَتِ رَبهِمْ فَأَهْلَكْنَهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا ءَالَ فِرْعَوْنَ وَكلّ كانُوا ظلِمِينَ (54)

تشتمل الآيات على الأمر بتخميس الغنائم وبالثبات عند اللقاء وتذكرهم ، وتقص عليهم بعض ما نكب الله به أعداء الدين وأخزاهم بالمكر الإلهي ، وأجرى فيهم سنة آل فرعون ومن قبلهم من المكذبين لآيات الله الصادين عن سبيله.

قوله تعالى:"و اعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول"إلى آخر الآية.

الغنم والغنيمة إصابة الفائدة من جهة تجارة أو عمل أو حرب وينطبق بحسب مورد نزول الآية على غنيمة الحرب ، قال الراغب: الغنم - بفتحتين - معروف قال: ومن البقر والغنم ما حرمنا عليهم شحومهما ، والغنم - بالضم فالسكون - إصابته والظفر به ثم استعمل في كل مظفور به من جهة العدى وغيرهم قال: واعلموا أنما غنمتم من شيء ، فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا.

والمغنم ما يغنم وجمعه مغانم قال: فعند الله مغانم كثيرة ، انتهى.

وذو القربى القريب والمراد به قرابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو خصوص أشخاص منهم على ما يفسره الآثار القطعية ، واليتيم هو الإنسان الذي مات أبوه وهو صغير ، قالوا: كل حيوان يتيم من قبل أمه إلا الإنسان فإن يتمه من قبل أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت