فهرس الكتاب

الصفحة 1989 من 4314

9 سورة التوبة - 111 - 123

إِنّ اللّهَ اشترَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسهُمْ وَأَمْوَلهَُم بِأَنّ لَهُمُ الْجَنّةَ يُقَتِلُونَ في سبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقّا في التّوْرَاةِ وَالانجِيلِ وَالْقُرْءَانِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاستَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الّذِى بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِك هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) التّئبُونَ الْعَبِدُونَ الحَْمِدُونَ السئحُونَ الرّكعُونَ السجِدُونَ الاَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنّاهُونَ عَنِ الْمُنكرِ وَالحَْفِظونَ لحُِدُودِ اللّهِ وَبَشرِ الْمُؤْمِنِينَ (112) مَا كانَ لِلنّبىِّ وَالّذِينَ ءَامَنُوا أَن يَستَغْفِرُوا لِلْمُشرِكينَ وَلَوْ كانُوا أُولى قُرْبى مِن بَعْدِ مَا تَبَينَ لهَُمْ أَنهُمْ أَصحَب الجَْحِيمِ (113) وَمَا كانَ استِغْفَارُ إِبْرَهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَن مّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيّاهُ فَلَمّا تَبَينَ لَهُ أَنّهُ عَدُوّ لِّلّهِ تَبرّأَ مِنْهُ إِنّ إِبْرَهِيمَ لأَوّهٌ حَلِيمٌ (114) وَمَا كانَ اللّهُ لِيُضِلّ قَوْمَا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتى يُبَينَ لَهُم مّا يَتّقُونَ إِنّ اللّهَ بِكلِّ شىْءٍ عَلِيمٌ (115) إِنّ اللّهَ لَهُ مُلْك السمَوَتِ وَالأَرْضِ يُحْىِ وَيُمِيت وَمَا لَكم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلىٍّ وَلا نَصِيرٍ (116) لّقَد تّاب اللّهُ عَلى النّبىِّ وَالْمُهَجِرِينَ وَالأَنصارِ الّذِينَ اتّبَعُوهُ في ساعَةِ الْعُسرَةِ مِن بَعْدِ مَا كادَ يَزِيغُ قُلُوب فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمّ تَاب عَلَيْهِمْ إِنّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رّحِيمٌ (117) وَعَلى الثّلَثَةِ الّذِينَ خُلِّفُوا حَتى إِذَا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرْض بِمَا رَحُبَت وَضاقَت عَلَيْهِمْ أَنفُسهُمْ وَظنّوا أَن لا مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمّ تَاب عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنّ اللّهَ هُوَ التّوّاب الرّحِيمُ (118) يَأَيهَا الّذِينَ ءَامَنُوا اتّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصدِقِينَ (119) مَا كانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلهَُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلّفُوا عَن رّسولِ اللّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نّفْسِهِ ذَلِك بِأَنّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظمَأٌ وَلا نَصبٌ وَلا مخْمَصةٌ في سبِيلِ اللّهِ وَلا يَطئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظ الْكفّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نّيْلًا إِلا كُتِب لَهُم بِهِ عَمَلٌ صلِحٌ إِنّ اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120) وَلا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صغِيرَةً وَلا كبِيرَةً وَلا يَقْطعُونَ وَادِيًا إِلا كتِب لهَُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسنَ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ (121) وَمَا كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كافّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِن كلِّ فِرْقَةٍ مِّنهُمْ طائفَةٌ لِّيَتَفَقّهُوا في الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيهِمْ لَعَلّهُمْ يحْذَرُونَ (122) يَأَيهَا الّذِينَ ءَامَنُوا قَتِلُوا الّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكفّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظةً وَاعْلَمُوا أَنّ اللّهَ مَعَ الْمُتّقِينَ (123)

آيات في أغراض متفرقة يجمعها غرض واحد مرتبط بغرض الآيات السابقة فإنها تتكلم حول القتال فمنها ما يمدح المؤمنين ويعدهم وعدا جميلا على جهادهم في سبيل الله ومنها ما ينهى عن التودد إلى المشركين والاستغفار لهم ، ومنها ما يدل على توبته تعالى للثلاثة المخلفين عن غزوة تبوك ، ومنها ما يفرض على أهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يخرجوا مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أراد الخروج إلى قتال ولا يتخلفوا عنه ، ومنها ما يفرض على الناس أن يلازم بعضهم البيضة للتفقه في الدين ثم تبليغه إلى قومهم إذا رجعوا إليهم ومنها ما يقضي بقتال الكفار ممن يلي بلاد الإسلام.

قوله تعالى:"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة"إلى آخر الآية ، الاشتراء هو قبول العين المبيعة بنقل الثمن في المبايعة.

والله سبحانه يذكر في الآية وعده القطعي للذين يجاهدون في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم بالجنة ، ويذكر أنه ذكر ذلك في التوراة والإنجيل كما يذكره في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت