فهرس الكتاب

الصفحة 3240 من 4314

في تفسير القمي ،: في قوله تعالى: وإذا وقع القول عليهم الآية: حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: انتهى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال: قم يا دابة الأرض فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله أ يسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال: لا والله ما هو إلا له خاصة وهو الدابة الذي ذكره الله في كتابه فقال: وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض - تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون. ثم قال: يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك.

فقال رجل لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن العامة يقولون: إن هذه الآية إنما تكلمهم فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : كلمهم الله في نار جهنم إنما هو تكلمهم من الكلام.

أقول: والروايات في هذا المعنى كثيرة من طرق الشيعة.

وفي المجمع ، وروى محمد بن كعب القرطي قال: سئل علي عن الدابة فقال: أما والله ما لها ذنب وإن لها للحية.

أقول: وهناك روايات كثيرة تصف خلقتها تتضمن عجائب وهي مع ذلك متعارضة من أرادها فليراجع جوامع الحديث كالدر المنثور أو مطولات التفاسير كروح المعاني.

وفي تفسير القمي ، حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما يقول الناس في هذه الآية يوم نحشر من كل أمة فوجا؟ قلت: يقولون إنه في القيامة. قال: ليس كما يقولون إنها في الرجعة أ يحشر الله في القيامة من كل أمة فوجا ويدع الباقين؟ إنما آية القيامة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا.

أقول: وأخبار الرجعة من طرق الشيعة كثيرة جدا.

وفي المجمع ،: في قوله تعالى: ونفخ في الصور: واختلف في معنى الصور إلى أن قال وقيل: هو قرن ينفخ فيه شبه البوق وقد ورد ذلك في الحديث.

وفيه ،: في قوله تعالى: إلا من شاء الله قيل: يعني الشهداء فإنهم لا يفزعون في ذلك اليوم وروي ذلك في خبر مرفوع.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى: صنع الله الذي أتقن كل شيء قال: فعل الله الذي أحكم كل شيء.

وفيه ،: في قوله تعالى: من جاء بالحسنة فله خير منها - وهم من فزع يومئذ آمنون - ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار قال: الحسنة والله ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) والسيئة والله عداوته.

أقول: وهو من الجري وليس بتفسير وهناك روايات كثيرة في هذا المضمون ربما أمكن حملها على ما سيأتي.

وفي الخصال ، عن يونس بن ظبيان قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) : إن الناس يعبدون الله على ثلاثة أوجه: فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء

وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة ، ولكني أعبده حبا له فتلك عبادة الكرام وهو الأمن لقوله تعالى: وهم من فزع يومئذ آمنون"، ولقوله: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني - يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم فمن أحب الله أحبه الله ومن أحبه الله كان من الآمنين."

أقول: لازم ما فيه من الاستدلال تفسير الحسنة في الآية بالولاية التي هي عبادته تعالى من طريق المحبة الموجبة لفناء إرادة العبد في إرادته وتوليه تعالى بنفسه أمر عبده وتصرفه فيه وهذا أحد معنيي ولاية علي (عليه السلام) فهو (عليه السلام) صاحب الولاية وأول فاتح لهذا الباب من الأمة وبه يمكن أن يفسر أكثر الروايات الواردة في أن المراد بالحسنة في الآية ولاية علي (عليه السلام) .

وفي الدر المنثور ، أخرج أبو الشيخ وابن مردويه والديلمي عن كعب بن عجرة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : في قول الله: من جاء بالحسنة فله خير منها يعني بها شهادة أن لا إله إلا الله ، ومن جاء بالسيئة يعني بها الشرك يقال: هذه تنجي وهذه تردي.

أقول: وهذا المعنى مروي عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) بألفاظ مختلفة من طرق شتى وينبغي تقييد تفسير الحسنة بلا إله إلا الله بسائر الأحكام الشرعية التي هي من لوازم التوحيد وإلا لغا تشريعها وهو ظاهر.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى: إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها قال: مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت