فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 4314

و الآية تنسخ ولاية الإرث بالمواخاة التي أجراها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بين المسلمين في أول الهجرة ، وتثبت الإرث بالقرابة سواء كان هناك ذو سهم أو لم يكن أو كان عصبة أو لم يكن فالآية مطلقة كما هو ظاهر.

في المجمع ، عن الباقر (عليه السلام) : أنهم كانوا يتوارثون بالمواخاة.

أقول: ولا دلالة فيه على أن الآية نزلت في ولاية الإخوة.

في الكافي ، بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الخال والخالة يرثان إذا لم يكن معهما أحد إن الله يقول:"و أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض - في كتاب الله": . أقول: ورواه العياشي عن أبي بصير عنه مرسلا. وفي تفسير العياشي ، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قول الله:"و أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله"إن بعضهم أولى بالميراث من بعض لأن أقربهم إليه أولى به. ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) ، إنهم أولى بالميت ، وأقربهم إليه أمه وأخوه وأخته لأمه وأبيه أ ليس الأم أقرب إلى الميت من إخوانه وأخواته؟ وفيه ، عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما اختلف علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعثمان بن عفان في الرجل يموت وليس له عصبة يرثونه وله ذوو قرابة لا يرثونه: ليس له بينهم مفروض ، فقال علي (عليه السلام) ميراثه لذوي قرابته لأن الله تعالى يقول: وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله"وقال عثمان أجعل ميراثه في بيت مال المسلمين ولا يرثه أحد من قرابته."

أقول: والروايات في نفي القول بالعصبة والاستناد في ذلك إلى الآية كثيرة من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) .

وفي الدر المنثور ، أخرج الطيالسي والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال: آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين أصحابه وورث بعضهم من بعض حتى نزلت هذه الآية"و أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله"فتركوا ذلك وتوارثوا بالنسب. وفي المعاني ، بإسناده فيه رفع عن موسى بن جعفر (عليه السلام) : فيما جرى بينه وبين هارون وفيه: قال هارون: فلم ادعيتم أنكم ورثتم رسول الله والعم يحجب ابن العم ، وقبض رسول الله وقد توفي أبو طالب قبله والعباس عمه حي إلى أن قال فقلت: إن النبي لم يورث من لم يهاجر ولا أثبت له ولاية حتى يهاجر فقال: ما حجتك فيه؟ قلت: قول الله تبارك وتعالى:"و الذين آمنوا ولم يهاجروا - ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا"وإن عمي العباس لم يهاجر فقال: إني سائلك يا موسى هل أفتيت بذلك أحدا من أعدائنا أم أخبرت أحدا من الفقهاء في هذه المسألة بشيء؟ فقلت: اللهم لا وما سألني عنها إلا أمير المؤمنين: الحديث. أقول: ورواه المفيد في الإختصاص ، .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت