و قوله:"و إدبار النجوم"قيل: المراد به وقت إدبار النجوم وهو اختفاؤها بضوء الصبح ، وهو الركعتان قبل فريضة الصبح ، وقيل: المراد فريضة الصبح ، وقيل: المراد تسبيحه تعالى صباحا ومساء من غير غفلة عن ذكره.
في تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و سبح بحمد ربك حين تقوم"قال: لصلاة الليل"فسبحه"قال: صلاة الليل: . أقول: وروي هذا المعنى في مجمع البيان ، عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) .
وفيه ، بإسناده عن الرضا (عليه السلام) قال: أدبار السجود أربع ركعات بعد المغرب وإدبار النجوم ركعتان قبل صلاة الصبح: . أقول: وروي ذيله في المجمع ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) ، والقمي ، بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) .
وقد ورد من طرق أهل السنة في عدة من الروايات: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا قام من مجلسه سبح الله وحمده ويقول: إنه كفارة المجلس لكنها غير ظاهرة في كونها تفسيرا للآية.