فهرس الكتاب

الصفحة 2521 من 4314

16 سورة النحل - 22 - 40

إِلَهُكمْ إِلَهٌ وَحِدٌ فَالّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالاَخِرَةِ قُلُوبهُم مّنكِرَةٌ وَهُم مّستَكْبرُونَ (22) لا جَرَمَ أَنّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنّهُ لا يحِب الْمُستَكْبرِينَ (23) وَإِذَا قِيلَ لهَُم مّا ذَا أَنزَلَ رَبّكمْ قَالُوا أَسطِيرُ الأَوّلِينَ (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الّذِينَ يُضِلّونَهُم بِغَيرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ مَكرَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتى اللّهُ بُنْيَنَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرّ عَلَيهِمُ السقْف مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَاب مِنْ حَيْث لا يَشعُرُونَ (26) ثُمّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ يخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شرَكاءِى الّذِينَ كُنتُمْ تُشقّونَ فِيهِمْ قَالَ الّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنّ الْخِزْى الْيَوْمَ وَالسوءَ عَلى الْكفِرِينَ (27) الّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلَئكَةُ ظالِمِى أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السلَمَ مَا كنّا نَعْمَلُ مِن سوءِ بَلى إِنّ اللّهَ عَلِيمُ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَب جَهَنّمَ خَلِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْس مَثْوَى الْمُتَكَبرِينَ (29) وَقِيلَ لِلّذِينَ اتّقَوْا مَا ذَا أَنزَلَ رَبّكُمْ قَالُوا خَيرًا لِّلّذِينَ أَحْسنُوا في هَذِهِ الدّنْيَا حَسنَةٌ وَلَدَارُ الاَخِرَةِ خَيرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتّقِينَ (30) جَنّت عَدْنٍ يَدْخُلُونهَا تجْرِى مِن تحْتهَا الأَنْهَرُ لهَُمْ فِيهَا مَا يَشاءُونَ كَذَلِك يجْزِى اللّهُ الْمُتّقِينَ (31) الّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلَئكَةُ طيِّبِينَ يَقُولُونَ سلَمٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنظرُونَ إِلا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَئكةُ أَوْ يَأْتىَ أَمْرُ رَبِّك كَذَلِك فَعَلَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظلَمَهُمُ اللّهُ وَلَكِن كانُوا أَنفُسهُمْ يَظلِمُونَ (33) فَأَصابَهُمْ سيِّئَات مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مّا كانُوا بِهِ يَستهْزِءُونَ (34) وَقَالَ الّذِينَ أَشرَكُوا لَوْ شاءَ اللّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شىْءٍ نحْنُ وَلا ءَابَاؤُنَا وَلا حَرّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شىْءٍ كَذَلِك فَعَلَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلى الرّسلِ إِلا الْبَلَغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا في كلِّ أُمّةٍ رّسولًا أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ وَاجْتَنِبُوا الطغُوت فَمِنْهُم مّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مّنْ حَقّت عَلَيْهِ الضلَلَةُ فَسِيرُوا في الأَرْضِ فَانْظرُوا كَيْف كانَ عَقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) إِن تحْرِص عَلى هُدَاهُمْ فَإِنّ اللّهَ لا يهْدِى مَن يُضِلّ وَمَا لَهُم مِّن نّصِرِينَ (37) وَأَقْسمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِمْ لا يَبْعَث اللّهُ مَن يَمُوت بَلى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقّا وَلَكِنّ أَكثرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَينَ لَهُمُ الّذِى يخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الّذِينَ كَفَرُوا أَنهُمْ كانُوا كذِبِينَ (39) إِنّمَا قَوْلُنَا لِشىْءٍ إِذَا أَرَدْنَهُ أَن نّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (40)

هذا هو الشطر الثاني من آيات صدر السورة ، وقد كان الشطر الأول يتضمن توحيد الربوبية وإقامة الحجة على المشركين في ذلك بعد ما أنذرهم بإتيان الأمر ونزه الله سبحانه عن شركهم.

وهذا الشطر الثاني يتضمن ما يناسب المقام ذكره من مساوي صفات المشركين المتفرعة على إنكارهم التوحيد وأباطيل أقوالهم كاستكبارهم على الله واستهزائهم بآياته وإنكارهم الحشر ، وبيان بطلانها وإظهار فسادها ، وتهديدهم بإتيان الأمر وحلول العذاب الدنيوي ، والإيعاد بعذاب يوم الموت ويوم القيامة وحقائق أخر ستنكشف بالبحث.

قوله تعالى:"إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون"قد تقدم الكلام في قوله:"إلهكم إله واحد"وأنه نتيجة الحجة التي أقيمت في الآيات السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت