و فيه ،: في قوله تعالى:"حين تريحون وحين تسرحون"قال (عليه السلام) : حين ترجع من المرعى وحين تخرج إلى المرعى.
وفي تفسير العياشي ، عن زرارة عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن أبوال الخيل والبغال والحمير قال: نكرهها ، قلت: أ ليس لحمها حلالا؟ قال: فقال: أ ليس قد بين الله لكم:"و الأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون"وقال في الخيل والبغال والحمير:"لتركبوها وزينة"فجعل الأكل من الأنعام التي قص الله في الكتاب ، وجعل للركوب الخيل والبغال والحمير وليس لحومها بحرام ولكن الناس عافوها.
أقول: والروايات في الخيل والبغال والحمير مختلفة ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) حلية أكل لحومها على كراهية.
وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و يخلق ما لا تعلمون"قال: قال (عليه السلام) : العجائب التي خلقها الله في البر والبحر.
وفي الدر المنثور ،: في قوله تعالى:"و على الله قصد السبيل ومنها جائر"أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف عن علي أنه كان يقرأ هذه الآية:"فمنكم جائر".
وفي تفسير العياشي ، عن إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :"و بالنجم هم يهتدون"قال: هو الجدي لأنه نجم لا يدور عليه بناء القبلة ، وبه يهتدي أهل البر والبحر. أقول: وهو مروي عن الصادق (عليه السلام) أيضا.
وفي الكافي ، بإسناده عن داود الجصاص قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:"و علامات وبالنجم هم يهتدون"قال: النجم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والعلامات الأئمة (عليهم السلام) : أقول: ورواه أيضا بطريقين آخرين عنه وعن الرضا (عليه السلام) ورواه العياشي والقمي في تفسيريهما ، والشيخ في أماليه ، عن الصادق (عليه السلام) .
وليس بتفسير وإنما هو من البطن ومن الدليل عليه ما رواه الطبرسي في المجمع ، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : نحن العلامات والنجم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولقد قال: إن الله جعل النجوم أمانا لأهل السماء وجعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض.