فهرس الكتاب

الصفحة 4291 من 4314

في روح المعاني ،: في قوله تعالى:"ويل لكل همزة لمزة"نزل ذلك على ما أخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن إسحاق عن عثمان بن عمر في أبي بن خلف ، وعلى ما أخرج عن السدي في أبي بن عمر والثقفي الشهير بالأخنس بن شريق فإنه كان مغتابا كثير الوقيعة. وعلى ما قال ابن إسحاق في أمية بن خلف الجمحي وكان يهمز النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) . وعلى ما أخرج ابن جرير وغيره عن مجاهد في جميل بن عامر وعلى ما قيل في الوليد بن المغيرة واغتيابه لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وغضه منه ، وعلى قول في العاص بن وائل.

أقول: ثم قال: ويجوز أن يكون نازلا في جمع من ذكر.

انتهى ولا يبعد أن يكون من تطبيق الرواة وهو كثير في أسباب النزول.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"ويل لكل همزة"قال: الذي يغمز الناس ويستحقر الفقراء ، وقوله:"لمزة"يلوي عنقه ورأسه ويغضب إذا رأى فقيرا أو سائلا"الذي جمع مالا وعدده"قال: أعده ووضعه.

وفيه ،: قوله تعالى:"التي تطلع على الأفئدة"قال: تلتهب على الفؤاد قال أبو ذر رضي الله عنه: بشر المتكبرين بكي في الصدور وسحب على الظهور. قوله"إنها عليهم مؤصدة"قال: مطبقة"في عمد ممددة"قال: إذا مدت العمد عليهم أكلت والله الجلود.

وفي المجمع ، روى العياشي بإسناده عن محمد بن النعمان الأحول عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الكفار والمشركين يعيرون أهل التوحيد في النار ويقولون: ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا وما نحن وأنتم إلا سواء قال: فيأنف لهم الرب تعالى فيقول للملائكة: اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ثم يقول للنبيين: اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ثم يقول للمؤمنين: اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ويقول الله: أنا أرحم الراحمين اخرجوا برحمتي فيخرجون كما يخرج الفراش. قال: ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) : ثم مدت العمد وأوصدت عليهم وكان والله الخلود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت