فهرس الكتاب

الصفحة 4252 من 4314

قوله تعالى:"و الذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة"الآيات الآفاقية والأنفسية آيات وأدلة عليه تعالى تدل على توحده في الربوبية والألوهية وسائر ما يتفرع عليه وردها كفر بها والكفر بها كفر بالله وكذا القرآن الكريم وآياته ، وكذا ما نزل وبلغ من طريق الرسالة.

والظاهر أن المراد بالآيات مطلقها ، والمشأمة خلاف الميمنة.

قوله تعالى:"عليهم نار مؤصدة"أي مطبقة.

في المجمع ،: في قوله:"و أنت حل بهذا البلد"قيل: معناه وأنت محل بهذا البلد وهو ضد المحرم ، والمراد أنت حلال لك قتل من رأيت من الكفار ، وذلك حين أمر بالقتال يوم فتح مكة فأحلها الله له حتى قاتل وقتل ، وقد قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : لم يحل لأحد قبلي ولا يحل لأحد بعدي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار: . عن ابن عباس ومجاهد وعطاء.

وفيه ،: في الآية وقيل: لا أقسم بهذا البلد وأنت حلال منتهك الحرمة مستباح العرض لا تحترم فلا تبقى للبلد حرمة حيث هتكت: عن أبي مسلم وهو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) . قال: كانت قريش تعظم البلد وتستحل محمدا فيه فقال:"لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد"يريد أنهم استحلوك فيه وكذبوه وشتموك ، وكانوا لا يأخذ الرجل منهم فيه قاتل أبيه ويتقلدون لحاء شجر الحرم فيأمنون بتقلدهم إياه فاستحلوا من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما لم يستحلوه من غيره فعاب الله ذلك عليهم.

وفيه ،: في قوله تعالى:"و والد وما ولد"قيل: آدم وما ولد من الأنبياء والأوصياء وأتباعهم: . عن أبي عبد الله (عليه السلام) .

أقول: والمعاني السابقة مروية من طرق أهل السنة في أحاديث موقوفة ، وروى القمي في تفسيره الأخيرتين بالإرسال والإضمار.

وفي تفسير القمي ،:"يقول أهلكت مالا لبدا"قال: اللبد المجتمع وفي المجمع ،: في الآية قيل: هو الحارث بن نوفل بن عبد مناف وذلك أنه أذنب ذنبا فاستفتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأمره أن يكفر فقال: لقد ذهب مالي في الكفارات والنفقات منذ دخلت في دين محمد: ، عن مقاتل.

وفي المجمع ،: أنه قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) : إن أناسا يقولون في قوله:"و هديناه النجدين": أنهما الثديان فقال: لا ، هما الخير والشر.

وفي أصول الكافي ، بإسناده عن حمزة بن محمد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله تعالى:"و هديناه النجدين"قال: نجد الخير والشر: . أقول: وروي في الدر المنثور ، هذا المعنى بطرق عن علي (عليه السلام) وأنس وأبي أمامة وغيرهم عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ورواه القمي في تفسيره ، مرسلا مضمرا.

وفي الكافي ، بإسناده عن جعفر بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا (عليه السلام) إذا أكل أتي بصحفة فتوضع قرب مائدته فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شيء شيئا فيضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها للمساكين ثم يتلو هذه الآية"فلا اقتحم العقبة". ثم يقول: علم الله عز وجل أنه ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنة.

وفي المجمع ، وروي مرفوعا عن البراء بن عازب قال: جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة قال: إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة ، أعتق النسمة وفك الرقبة ، فقال أ وليسا واحدا؟ قال: لا ، عتق الرقبة أن يتفرد بعتقها وفك الرقبة أن يعين في ثمنها ، والفيء على ذي الرحم الظالم. فإن لم يكن ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير.

وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"أو مسكينا ذا متربة"قال: لا يقيه من التراب شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت