فهرس الكتاب

الصفحة 4130 من 4314

في تفسير القمي ، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى:"إن ربك يعلم - أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه"ففعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك وبشر الناس به فاشتد ذلك عليهم و"علم أن لن تحصوه"وكان الرجل يقوم ولا يدري متى ينتصف الليل ومتى يكون الثلثان ، وكان الرجل يقوم حتى يصبح مخافة أن لا يحفظه. فأنزل الله"إن ربك يعلم أنك تقوم إلى قوله علم أن لن تحصوه"يقول: متى يكون النصف والثلث نسخت هذه الآية"فاقرءوا ما تيسر من القرآن"، واعلموا أنه لم يأت نبي قط إلا خلا بصلاة الليل ، ولا جاء نبي قط بصلاة الليل في أول الليل.

أقول: محصل الرواية أن صدر السورة توجب صلاة الليل وذيلها تنسخها ، وروي ما يقرب منه من طرق أهل السنة عن ابن عباس وغيره ، وقد تقدم ما يتعلق به في البيان السابق.

وفي المجمع ، روى الحاكم أبو القاسم إبراهيم الحسكاني بإسناده عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى:"و طائفة من الذين معك"قال: علي وأبو ذر.

وفيه ،: في قوله تعالى:"فاقرءوا ما تيسر منه": روي عن الرضا عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: ما تيسر منه لكم فيه خشوع القلب وصفاء السر.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) "فاقرءوا ما تيسر منه"قال: مائة آية.

وفيه ، أخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ما من جالب يجلب طعاما إلى بلد من بلاد المسلمين فيبيعه بسعر يومه إلا كانت منزلته عند الله منزلة الشهيد. ثم قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) "و آخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله - وآخرون يقاتلون في سبيل الله".

وفي تفسير القمي ، بإسناده عن زرعة عن سماعة قال: سألته عن قول الله:"و أقرضوا الله قرضا حسنا"قال: هو غير الزكاة.

وفي الخصال ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث الأربعمائة: أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا ما استطعتم من عمل الخير تجدوه غدا.

أقول: ذيله مأخوذ من قوله تعالى:"و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت