قوله تعالى:"فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة"إلخ ، يوم الظلة يوم عذب فيه قوم شعيب بظلة من الغمام ، وقد تقدم تفصيل قصتهم في سورة هود.
قوله تعالى:"إن في ذلك لآية - إلى قوله - العزيز الرحيم": تقدم تفسيره.
في جوامع الجامع ،: في قوله تعالى:"إذ قال لهم شعيب"وفي الحديث أن شعيبا أخا مدين أرسل إليهم وإلى أصحاب الأيكة.
وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و اتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين"قال: الخلق الأولين ، وقوله:"فكذبوه"قال: قوم شعيب"فأخذهم عذاب يوم الظلة"قال: يوم حر وسمائم.