في تفسير القمي ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله:"قل أ رأيتم إن أتاكم عذابه بياتا"يعني ليلا"أو نهارا ما ذا يستعجل منه المجرمون"فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم.
أقول: والرواية تتأيد بالآيات وتؤيد ما أسلفناه من البيان.
وفيه ، بإسناده عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن رجل ، عن حماد بن عيسى عمن رواه ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن قوله تبارك وتعالى:"و أسروا الندامة - لما رأوا العذاب"قال: قيل له ما ينفعهم أسرار الندامة وهم في العذاب؟ قال: كرهوا شماتة الأعداء.