37 سورة الصافات - 12 - 70
بَلْ عَجِبْت وَيَسخَرُونَ (12) وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوْا ءَايَةً يَستَسخِرُونَ (14) وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مّبِينٌ (15) أَ ءِذَا مِتْنَا وَكُنّا تُرَابًا وَعِظمًا أَ ءِنّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَ وَءَابَاؤُنَا الأَوّلُونَ (17) قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَخِرُونَ (18) فَإِنّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظرُونَ (19) وَقَالُوا يَوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) هَذَا يَوْمُ الْفَصلِ الّذِى كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) احْشرُوا الّذِينَ ظلَمُوا وَأَزْوَجَهُمْ وَمَا كانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِن دُونِ اللّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِرَطِ الجَْحِيمِ (23) وَقِفُوهُمْ إِنهُم مّسئُولُونَ (24) مَا لَكمْ لا تَنَاصرُونَ (25) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُستَسلِمُونَ (26) وَأَقْبَلَ بَعْضهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (27) قَالُوا إِنّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28) قَالُوا بَل لّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29) وَمَا كانَ لَنَا عَلَيْكم مِّن سلْطنِ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طغِينَ (30) فَحَقّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنّا لَذَائقُونَ (31) فَأَغْوَيْنَكُمْ إِنّا كُنّا غَوِينَ (32) فَإِنهُمْ يَوْمَئذٍ في الْعَذَابِ مُشترِكُونَ (33) إِنّا كَذَلِك نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (34) إِنهُمْ كانُوا إِذَا قِيلَ لهَُمْ لا إِلَهَ إِلا اللّهُ يَستَكْبرُونَ (35) وَيَقُولُونَ أَ ئنّا لَتَارِكُوا ءَالِهَتِنَا لِشاعِرٍ مجْنُونِ (36) بَلْ جَاءَ بِالحَْقِّ وَصدّقَ الْمُرْسلِينَ (37) إِنّكمْ لَذَائقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ (38) وَمَا تجْزَوْنَ إِلا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (39) إِلا عِبَادَ اللّهِ الْمُخْلَصِينَ (40) أُولَئك لهَُمْ رِزْقٌ مّعْلُومٌ (41) فَوَكِهُ وَهُم مّكْرَمُونَ (42) فى جَنّتِ النّعِيمِ (43) عَلى سرُرٍ مّتَقَبِلِينَ (44) يُطاف عَلَيهِم بِكَأْسٍ مِّن مّعِينِ (45) بَيْضاءَ لَذّةٍ لِّلشرِبِينَ (46) لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنهَا يُنزَفُونَ (47) وَعِندَهُمْ قَصِرَت الطرْفِ عِينٌ (48) كَأَنهُنّ بَيْضٌ مّكْنُونٌ (49) فَأَقْبَلَ بَعْضهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (50) قَالَ قَائلٌ مِّنهُمْ إِنى كانَ لى قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَ ءِنّك لَمِنَ الْمُصدِّقِينَ (52) أَ ءِذَا مِتْنَا وَكُنّا تُرَابًا وَعِظمًا أَ ءِنّا لَمَدِينُونَ (53) قَالَ هَلْ أَنتُم مّطلِعُونَ (54) فَاطلَعَ فَرَءَاهُ في سوَاءِ الجَْحِيمِ (55) قَالَ تَاللّهِ إِن كِدت لَترْدِينِ (56) وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبى لَكُنت مِنَ الْمُحْضرِينَ (57) أَ فَمَا نحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلا مَوْتَتَنَا الأُولى وَمَا نحْنُ بِمُعَذّبِينَ (59) إِنّ هَذَا لهَُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60) لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَمِلُونَ (61) أَ ذَلِك خَيرٌ نّزُلًا أَمْ شجَرَةُ الزّقّومِ (62) إِنّا جَعَلْنَهَا فِتْنَةً لِّلظلِمِينَ (63) إِنّهَا شجَرَةٌ تخْرُجُ في أَصلِ الجَْحِيمِ (64) طلْعُهَا كَأَنّهُ رُءُوس الشيَطِينِ (65) فَإِنهُمْ لاَكلُونَ مِنهَا فَمَالِئُونَ مِنهَا الْبُطونَ (66) ثمّ إِنّ لَهُمْ عَلَيهَا لَشوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ (67) ثمّ إِنّ مَرْجِعَهُمْ لالى الجَْحِيمِ (68) إِنهُمْ أَلْفَوْا ءَابَاءَهُمْ ضالِّينَ (69) فَهُمْ عَلى ءَاثَرِهِمْ يهْرَعُونَ (70)
حكاية استهزائهم بآيات الله وبعض أقاويلهم المبنية على الكفر وإنكار المعاد والرد عليهم بتقرير أمر البعث وما يجري عليهم فيه من الشدة وألوان العذاب وما يكرم الله به عباده المخلصين من النعمة والكرامة.
وفيها ذكر تخاصم أهل النار يوم القيامة ، وذكر محادثة بين أهل الجنة وأخرى بين بعضهم وبعض أهل النار.
قوله تعالى:"بل عجبت ويسخرون وإذا ذكروا لا يذكرون"أي بل عجبت يا محمد من تكذيبهم إياك مع دعوتك إياهم إلى كلمة الحق ، وهم يسخرون ويهزءون من تعجبك منهم أو من دعائك إياهم إلى الحق ، وإذا ذكروا بآيات الله الدالة على التوحيد ودين الحق لا يذكرون ولا يتنبهون.
قوله تعالى:"و إذا رأوا آية يستسخرون"في مجمع البيان ،: سخر واستسخر بمعنى واحد.
انتهى.