6 سورة الأنعام - 136 - 150
وَجَعَلُوا للّهِ مِمّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَمِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا للّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشرَكائنَا فَمَا كانَ لِشرَكائهِمْ فَلا يَصِلُ إِلى اللّهِ وَمَا كانَ للّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شرَكائهِمْ ساءَ مَا يَحْكمُونَ (136) وَكذَلِك زَيّنَ لِكثِيرٍ مِّنَ الْمُشرِكينَ قَتْلَ أَوْلَدِهِمْ شرَكاؤُهُمْ لِيرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْترُونَ (137) وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَمٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطعَمُهَا إِلا مَن نّشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَمٌ حُرِّمَت ظهُورُهَا وَأَنْعَمٌ لا يَذْكُرُونَ اسمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْترَاءً عَلَيْهِ سيَجْزِيهِم بِمَا كانُوا يَفْترُونَ (138) وَقَالُوا مَا في بُطونِ هَذِهِ الأَنْعَمِ خَالِصةٌ لِّذُكورِنَا وَمحَرّمٌ عَلى أَزْوَجِنَا وَإِن يَكُن مّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شرَكاءُ سيَجْزِيهِمْ وَصفَهُمْ إِنّهُ حَكيمٌ عَلِيمٌ (139) قَدْ خَسرَ الّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَدَهُمْ سفَهَا بِغَيرِ عِلْمٍ وَحَرّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْترَاءً عَلى اللّهِ قَدْ ضلّوا وَمَا كانُوا مُهْتَدِينَ (140) وَهُوَ الّذِى أَنشأَ جَنّتٍ مّعْرُوشتٍ وَغَيرَ مَعْرُوشتٍ وَالنّخْلَ وَالزّرْعَ مخْتَلِفًا أُكلُهُ وَالزّيْتُونَ وَالرّمّانَ مُتَشبهًا وَغَيرَ مُتَشبِهٍ كلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَءَاتُوا حَقّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسرِفُوا إِنّهُ لا يحِب الْمُسرِفِينَ (141) وَمِنَ الأَنْعَمِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلا تَتّبِعُوا خُطوَتِ الشيْطنِ إِنّهُ لَكُمْ عَدُوّ مّبِينٌ (142) ثَمَنِيَةَ أَزْوَجٍ مِّنَ الضأْنِ اثْنَينِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَينِ قُلْ ءَالذّكرَيْنِ حَرّمَ أَمِ الأُنثَيَينِ أَمّا اشتَمَلَت عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَينِ نَبِّئُونى بِعِلْمٍ إِن كنتُمْ صدِقِينَ (143) وَمِنَ الابِلِ اثْنَينِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَينِ قُلْ ءَالذّكرَيْنِ حَرّمَ أَمِ الأُنثَيَينِ أَمّا اشتَمَلَت عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَينِ أَمْ كنتُمْ شهَدَاءَ إِذْ وَصامُ اللّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظلَمُ مِمّنِ افْترَى عَلى اللّهِ كذِبًا لِّيُضِلّ النّاس بِغَيرِ عِلْمٍ إِنّ اللّهَ لا يهْدِى الْقَوْمَ الظلِمِينَ (144) قُل لا أَجِدُ في مَا أُوحِىَ إِلىّ محَرّمًا عَلى طاعِمٍ يَطعَمُهُ إِلا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مّسفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسقًا أُهِلّ لِغَيرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضطرّ غَيرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنّ رَبّك غَفُورٌ رّحِيمٌ (145) وَعَلى الّذِينَ هَادُوا حَرّمْنَا كلّ ذِى ظفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرّمْنَا عَلَيْهِمْ شحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَت ظهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَط بِعَظمٍ ذَلِك جَزَيْنَهُم بِبَغْيهِمْ وَإِنّا لَصدِقُونَ (146) فَإِن كذّبُوك فَقُل رّبّكمْ ذُو رَحْمَةٍ وَسِعَةٍ وَلا يُرَدّ بَأْسهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) سيَقُولُ الّذِينَ أَشرَكُوا لَوْ شاءَ اللّهُ مَا أَشرَكنَا وَلا ءَابَاؤُنَا وَلا حَرّمْنَا مِن شىْءٍ كذَلِك كَذّب الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتى ذَاقُوا بَأْسنَا قُلْ هَلْ عِندَكم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتّبِعُونَ إِلا الظنّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلا تخْرُصونَ (148) قُلْ فَللّهِ الحُْجّةُ الْبَلِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمّ شهَدَاءَكُمُ الّذِينَ يَشهَدُونَ أَنّ اللّهَ حَرّمَ هَذَا فَإِن شهِدُوا فَلا تَشهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتّبِعْ أَهْوَاءَ الّذِينَ كَذّبُوا بِئَايَتِنَا وَالّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالاَخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150)
الآيات تحاج المشركين في عدة من الأحكام في الأطعمة وغيرها دائرة بين المشركين وتذكر حكم الله فيها.