فهرس الكتاب

الصفحة 3043 من 4314

23 سورة المؤمنون - 23 - 54

وَلَقَدْ أَرْسلْنَا نُوحًا إِلى قَوْمِهِ فَقَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكم مِّنْ إِلَهٍ غَيرُهُ أَ فَلا تَتّقُونَ (23) فَقَالَ الْمَلَؤُا الّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلا بَشرٌ مِّثْلُكمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضلَ عَلَيْكمْ وَلَوْ شاءَ اللّهُ لأَنزَلَ مَلَئكَةً مّا سمِعْنَا بهَذَا في ءَابَائنَا الأَوّلِينَ (24) إِنْ هُوَ إِلا رَجُلُ بِهِ جِنّةٌ فَترَبّصوا بِهِ حَتى حِينٍ (25) قَالَ رَب انصرْنى بِمَا كذّبُونِ (26) فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصنَع الْفُلْك بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التّنّورُ فَاسلُك فِيهَا مِن كلٍّ زَوْجَينِ اثْنَينِ وَأَهْلَك إِلا مَن سبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تخَطِبْنى في الّذِينَ ظلَمُوا إِنهُم مّغْرَقُونَ (27) فَإِذَا استَوَيْت أَنت وَمَن مّعَك عَلى الْفُلْكِ فَقُلِ الحَْمْدُ للّهِ الّذِى نجّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظلِمِينَ (28) وَقُل رّب أَنزِلْنى مُنزَلًا مّبَارَكًا وَأَنت خَيرُ الْمُنزِلِينَ (29) إِنّ في ذَلِك لاَيَاتٍ وَإِن كُنّا لَمُبْتَلِينَ (30) ثُمّ أَنشأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ (31) فَأَرْسلْنَا فِيهِمْ رَسولًا مِّنهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكم مِّنْ إِلَهٍ غَيرُهُ أَ فَلا تَتّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ الّذِينَ كَفَرُوا وَكَذّبُوا بِلِقَاءِ الاَخِرَةِ وَأَتْرَفْنَهُمْ في الحَْيَوةِ الدّنْيَا مَا هَذَا إِلا بَشرٌ مِّثْلُكمْ يَأْكلُ مِمّا تَأْكلُونَ مِنْهُ وَيَشرَب مِمّا تَشرَبُونَ (33) وَلَئنْ أَطعْتُم بَشرًا مِّثْلَكمْ إِنّكمْ إِذًا لّخَسِرُونَ (34) أَ يَعِدُكمْ أَنّكمْ إِذَا مِتّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظمًا أَنّكم مخْرَجُونَ (35) هَيهَات هَيهَات لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِىَ إِلا حَيَاتُنَا الدّنْيَا نَمُوت وَنحْيَا وَمَا نحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلا رَجُلٌ افْترَى عَلى اللّهِ كذِبًا وَمَا نحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ رَب انصرْنى بِمَا كَذّبُونِ (39) قَالَ عَمّا قَلِيلٍ لّيُصبِحُنّ نَدِمِينَ (40) فَأَخَذَتهُمُ الصيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظلِمِينَ (41) ثُمّ أَنشأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا ءَاخَرِينَ (42) مَا تَسبِقُ مِنْ أُمّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَستَئْخِرُونَ (43) ثمّ أَرْسلْنَا رُسلَنَا تَترَا كلّ مَا جَاءَ أُمّةً رّسولهَُا كَذّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَهُمْ أَحَادِيث فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ (44) ثمّ أَرْسلْنَا مُوسى وَأَخَاهُ هَرُونَ بِئَايَتِنَا وَسلْطنٍ مّبِينٍ (45) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلايهِ فَاستَكْبرُوا وَكانُوا قَوْمًا عَالِينَ (46) فَقَالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَبِدُونَ (47) فَكَذّبُوهُمَا فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسى الْكِتَب لَعَلّهُمْ يهْتَدُونَ (49) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيمَ وَأُمّهُ ءَايَةً وَءَاوَيْنَهُمَا إِلى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) يَأَيهَا الرّسلُ كلُوا مِنَ الطيِّبَتِ وَاعْمَلُوا صلِحًا إِنى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) وَإِنّ هَذِهِ أُمّتُكمْ أُمّةً وَحِدَةً وَأَنَا رَبّكمْ فَاتّقُونِ (52) فَتَقَطعُوا أَمْرَهُم بَيْنهُمْ زُبُرًا كلّ حِزْبِ بِمَا لَدَيهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ في غَمْرَتِهِمْ حَتى حِينٍ (54)

بعد ما عد نعمه العظام على الناس عقبه في هذه الآيات بذكر دعوتهم إلى توحيد عبادته من طريق الرسالة وقص إجمال دعوة الرسل من لدن نوح إلى عيسى بن مريم (عليهما السلام) ، ولم يصرح من أسمائهم إلا باسم نوح وهو أول الناهضين لدعوة التوحيد واسم موسى وعيسى (عليهما السلام) وهما في آخرهم ، وأبهم أسماء الباقين غير أنه صرح باتصال الدعوة وتواتر الرسل ، وأن الناس لم يستجيبوا إلا بالكفر بآيات الله والكفران لنعمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت