فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 4314

و في الكافي ، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن أبي جميلة عن أبان بن تغلب وغيره عن أبي عبد الله (عليه السلام) : أنه سئل هل كان عيسى بن مريم أحيا أحدا بعد موته بأكل ورزق ومدة وولد؟ فقال: نعم إنه كان له صديق مواخ له في الله تبارك وتعالى ، وكان عيسى (عليه السلام) يمر به وينزل عليه ، وإن عيسى غاب عنه حينا ثم مر به ليسلم عليه فخرجت عليه أمه فسألها عنه فقالت له: مات يا رسول الله ، فقال: أ تحبين أن تراه؟ قالت: نعم. فقال: إذا كان غدا أتيتك حتى أحييه لك بإذن الله تعالى. فلما كان من الغد أتاها فقال لها: انطلقي معي إلى قبره فانطلقا حتى أتيا قبره فوقف عليه عيسى (عليه السلام) ثم دعا الله عز وجل فانفرج القبر فخرج ابنها حيا فلما رأته أمه ورءاها بكيا فرحمهما عيسى (عليه السلام) فقال له عيسى: أ تحب أن تبقى مع أمك في الدنيا؟ فقال: يا رسول الله بأكل ورزق ومدة أم بغير أكل ورزق ومدة؟ فقال له عيسى (عليه السلام) : بأكل ورزق ومدة تعمر عشرين سنة وتزوج ويولد لك ، قال: نعم إذا. قال: فدفعه عيسى (عليه السلام) إلى أمه فعاش عشرين سنة وولد له.

وفي تفسير العياشي ، عن محمد بن يوسف الصنعاني عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) "إذ أوحيت إلى الحواريين"قال: ألهموا.

أقول: واستعمال الوحي في مورد الإلهام جاء في القرآن في غير مورد كقوله تعالى:"و أوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه":"القصص: 7"، وقوله تعالى:"و أوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا":"النحل: 68"وقوله في الأرض:"بأن ربك أوحى لها":"الزلزال: 5".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت