فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
73 -ومن آدابه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الملابس وما يتعلق بها ما في الإحياء ،: كان (صلى الله عليه وآله وسلم) يلبس من الثياب ما وجد من إزار أو رداء ، أو قميص أو جبة أو غير ذلك ، وكان يعجبه الثياب الخضر ، وكان أكثر ثيابه البياض ، ويقول: ألبسوها أحياءكم ، وكفنوا فيها موتاكم. وكان يلبس القباء المحشو للحرب وغير الحرب ، وكان له قباء سندس فيلبسه فيحسن خضرته على بياض لونه ، وكانت ثيابه كلها مشمرة فوق الكعبين ، ويكون الإزار فوق ذلك إلى نصف الساق وكان قميصه مشدود الإزار وربما حل الإزار في الصلاة وغيرها. وكانت له ملحفة مصبوغة بالزعفران ، وربما صلى بالناس فيها وحدها ، وربما لبس الكساء وحده ليس عليه غيره ، وكان له كساء ملبد يلبسه ويقول: إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد ، وكان له ثوبان لجمعته خاصة سوى ثيابه في غير الجمعة ، وربما لبس الإزار الواحد ليس عليه غيره ، ويعقد طرفيه بين كتفيه ، وربما أم به الناس على الجنائز ، وربما صلى في بيته في الإزار الواحد ملتحفا به محالفا بين طرفيه ويكون ذلك الإزر الذي جامع فيه يومئذ ، وكان ربما صلى بالليل في الإزار ويرتدي ببعض الثوب مما يلي هدبه ، ويلقي البقية على بعض نسائه فيصلي كذلك. ولقد كان له كساء أسود فوهبه فقالت له أم سلمة ، بأبي أنت وأمي ما فعل ذلك الكساء الأسود؟ فقال: كسوته. فقالت: ما رأيت شيئا قط كان أحسن من بياضك على سواده وقال أنس: وربما رأيته يصلي بنا الظهر في شمله عاقدا بين طرفيها ، وكان يتختم ، وربما خرج وفي خاتمه الخيط المربوط يتذكر بها الشيء ، وكان يختم به على الكتب ويقول: الخاتم على الكتاب خير من التهمة. وكان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير عمامة ، وربما نزع قلنسوته من رأسه فجعلها سترة بين يديه ثم يصلي إليها ، وربما لم تكن العمامة فيشد العصابة على رأسه وعلى جبهته ، وكانت له عمامة تسمى السحاب فوهبها من علي فربما طلع علي فيها فيقول (صلى الله عليه وآله وسلم) : أتاكم علي في السحاب. وكان إذا لبس ثوبا لبسه من قبل ميامنه ويقول: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في الناس ، وإذا نزع ثوبه أخرجه من مياسره ، وكان إذا لبس جديدا أعطى خلق ثيابه مسكينا ثم يقول: ما من مسلم يكسو مسلما من سمل ثيابه ، لا يكسوه إلا لله إلا كان في ضمان الله وحرزه وخيره ما واراه حيا وميتا. وكان له فراش من أدم حشوه ليف طوله ذراعان أو نحوه وعرضه ذراع وشبر أو نحوه ، وكانت له عباءة تفرش له حيثما تنقل تثنى طاقين تحته ، وكان ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره. وكان من خلقه تسمية دوابه وسلاحه ومتاعه وكان اسم رايته العقاب ، وسيفه الذي يشهد به الحروب ذا الفقار ، وكان له سيف يقال له: المخذم ، وآخر يقال له: الرسوب ، وآخر يقال له القضيب ، وكانت قبضة سيفه محلاة بالفضة ، وكان يلبس المنطقة من الأدم فيها ثلاث حلق من فضة ، وكان اسم قوسه الكتوم وجعبته الكافور ، وكان اسم ناقته العضباء ، واسم بغلته الدلدل ، وكان اسم حماره يعفور ، واسم شاته التي يشرب لبنها عينة. وكان له مطهرة من فخار يتوضأ فيها ويشرب منها فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا فيدخلون على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلا يدفعون عنه ، فإذا وجدوا في المطهرة ماء شربوا منه ومسحوا على وجوههم وأجسادهم يبتغون بذلك البركة.
74 -وفي الجعفريات ، عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يلبس من القلانس المضربة إلى أن قال وكان له درع يقال له ذات الفضول وكانت له ثلاث حلقات من فضة ، بين يديها واحدة واثنتان من خلفها ، الخبر.
75 -وفي العوالي ،: روي: أنه كان له (صلى الله عليه وآله وسلم) عمامة سوداء يتعمم بها ويصلي فيها.
أقول: وروي أن عمامته (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت ثلاث أكوار أو خمسا.
76 -وفي الخصال ، بإسناده عن علي في الحديث الأربعمائة قال: البسوا الثياب القطن فإنها لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يكن يلبس الشعر والصوف إلا من علة: . أقول: ورواه الصدوق أيضا مرسلا ، ورواه الصفواني في كتاب التعريف ، ويتبين بهذا معنى ما مر من لبسه (صلى الله عليه وآله وسلم) الصوف وأنه لا منافاة.