فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 4314

و في تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و كذلك زين لكثير من المشركين"الآية قال: قال: يعني أن أسلافهم زينوا لهم قتل أولادهم.

وفيه ،: في قوله تعالى:"و قالوا هذه أنعام وحرث حجر"قال: قال: الحجر المحرم.

وفيه ،: في قوله تعالى:"و هو الذي أنشأ جنات"الآيات قال: قال: البساتين.

وفيه ، في قوله تعالى:"و آتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين"الآية ، أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله:"و آتوا حقه يوم حصاده"قال: الضغث من السنبل والكف من التمر إذا خرص. قال: وسألته هل يستقيم إعطاؤه إذا أدخله بيته؟ قال: لا هو أسخى لنفسه قبل أن يدخل بيته.

وفيه ، عن أحمد بن إدريس عن البرقي عن سعد بن سعد عن الرضا (عليه السلام) : أنه سئل: إن لم يحضر المساكين وهو يحصد كيف يصنع؟ قال: ليس عليه شيء.

وفي الكافي ، عن علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير عن معاوية بن الحجاج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: في الزرع حقان: حق تؤخذ به ، وحق تعطيه. قلت: وما الذي أوخذ به؟ وما الذي أعطيه؟ قال: أما الذي تؤخذ به فالعشر ونصف العشر ، وأما الذي تعطيه فقول الله عز وجل:"و آتوا حقه يوم حصاده"يعني من حصدك الشيء بعد الشيء ولا أعلمه إلا قال: الضغث تعطيه ثم الضغث حتى تفرغ.

وفيه ، بإسناده عن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن قوله الله عز وجل:"و آتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا"قال: كان أبي يقول: من الإسراف في الحصاد والجذاذ أن يتصدق الرجل بكفيه جميعا ، وكان أبي إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه يتصدق بكفيه صاح به: أعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة والضغث بعد الضغث من السنبل.

وفيه ، بإسناده عن مصادف قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) في أرض له وهم يصرمون فجاء سائل يسأل فقلت: الله يرزقك فقال: مه ليس ذلك لكم حتى تعطوا ثلاثة فإذا أعطيتم فلكم وإن أمسكتم فلكم.

وفيه ، بإسناده عن ابن أبي عمير عن هشام بن المثنى قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل:"و آتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا - إنه لا يحب المسرفين"فقال: كان فلان بن فلان الأنصاري وسماه وكان له حرث ، وكان إذا أجذ يتصدق به ويبقى هو وعياله بغير شيء فجعل الله عز وجل ذلك إسرافا.

أقول: المراد انطباق الآية على عمله دون نزولها فيه فإن الآية مكية ، ولعل المراد بالأنصاري المذكور ثابت بن قيس بن شماس وقد روى الطبري وغيره عن ابن جريح قال: نزلت في ثابت بن قيس بن شماس جذ نخلا فقال: لا يأتيني اليوم أحد إلا أطعمته فأطعم حتى أمسى وليست له تمره فأنزل الله: ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ، والآية كما تقدم مكية غير مدنية فلا يشمل عمل ثابت بن قيس إلا بالجري والانطباق.

وتفسير العياشي ، عن الصادق (عليه السلام) : في الآية قال: أعط من حضرك من المسلمين فإن لم يحضرك إلا مشرك فأعط.

أقول: والروايات في هذه المعاني عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن الرضا (عليه السلام) كثيرة جدا.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن المنذر والنحاس وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : في قوله:"و آتوا حقه يوم حصاده"قال: ما سقط من السنبل.

وفيه ، أخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس والبيهقي في سننه عن ابن عباس:"و آتوا حقه يوم حصاده"قال: نسخها العشر ونصف العشر.

أقول: ليست النسبة بين الآية وآية الزكاة نسبة النسخ إذ لا تنافي يؤدي إلى النسخ سواء قلنا بوجوب الصدقة أو باستحبابها.

وفيه ، أخرج أبو عبيد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك قال: نسخت الزكاة كل صدقة في القرآن.

أقول: الكلام فيه كسابقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت