فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 4314

و في الدر المنثور ، أخرج البيهقي في الدلائل عن عروة قال: فر عكرمة بن أبي جهل يوم الفتح فركب البحر فأخذته الريح فنادى باللات والعزى ، فقال أصحاب السفينة: لا يجوز هاهنا أحد يدعو شيئا إلا الله وحده مخلصا ، فقال عكرمة: والله لئن كان في البحر وحده إنه لفي البر وحده ، فأسلم.

أقول: والرواية مروية بطرق كثيرة مختلفة.

وفي تفسير العياشي ، عن منصور بن يونس عن أبي عبد الله (عليه السلام) : ثلاث يرجعن على صاحبهن: النكث والبغي والمكر ، قال الله: يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم.

أقول: وهو مروي عن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ثلاث هن رواجع على أهلها: النكث والمكر والبغي. ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :"يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم""و لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله""و من نكث فإنما ينكث على نفسه": أورده في الدر المنثور ، . وفي الدر المنثور ، أخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر محمد بن علي قال: ما من عبادة أفضل من أن تسأل ، وما يدفع القضاء إلا الدعاء ، وإن أسرع الخير ثوابا البر ، وأسرع الشر عقوبة البغي وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه. وفيه ، أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : لو بغى جبل على جبل لدك الباغي منهما. وفي تفسير البرهان ، عن ابن بابويه بإسناده عن العلاء بن عبد الكريم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: في قول الله عز وجل:"و الله يدعوا إلى دار السلام"فقال إن السلام هو الله عز وجل وداره التي خلقها لأوليائه الجنة. وفيه ، عن ابن شهرآشوب عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه وزيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام) : في قوله تعالى:"و الله يدعوا إلى دار السلام"يعني به الجنة"و يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم"يعني ولاية علي بن أبي طالب.

أقول: إن كانت الرواية موقوفة فهي من الجري أو من الباطن من معنى القرآن ، وفي معناها روايات أخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت