و في الدر المنثور ، أخرج ابن المنذر عن ابن عباس: في قوله تعالى:"أحد عشر كوكبا"قال: إخوته"و الشمس"قال: أمه"و القمر"قال: أبوه ، ولأمه راحيل ثلث الحسن.
أقول: والروايتان - كما ترى - تفسران الشمس بأمه والقمر بأبيه ولا تخلوان من ضعف ، وربما روي أن التي دخلت عليه بمصر هي خالته دون أمه فقد ماتت أمه قبل ذلك ، وكذلك وردت في التوراة.
وفي تفسير القمي ، عن الباقر (عليه السلام) : كان له أحد عشر أخا ، وكان له من أمه أخ واحد يسمى بنيامين. قال: فرآى يوسف هذه الرؤيا وله تسع سنين فقصها على أبيه فقال: يا بني لا تقصص الآية.
أقول: وفي بعض الروايات أنه كان يومئذ ابن سبع سنين وفي التوراة أنه كان ابن ست عشر سنة.
وهو بعيد.
وفي قصة الرؤيا روايات أخرى سيجيء بعضها في البحث الروائي الآتي إن شاء الله تعالى.