فهرس الكتاب

الصفحة 2385 من 4314

و في تفسير العياشي ، عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) : أنه قال لرجل: فلان ما لك ولأخيك؟ قال: جعلت فداك كان لي عليه حق فاستقصيت منه حقي. قال أبو عبد الله (عليه السلام) أخبرني عن قول الله:"و يخافون سوء الحساب"أ تراهم خافوا أن يجور عليهم أو يظلمهم: لا والله خافوا الاستقصاء والمداقة: . أقول: ورواه في المعاني ، وتفسير القمي ، .

وفيه ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قوله:"و يخافون سوء الحساب"قال: الاستقصاء والمداقة ، وقال: يحسب عليهم السيئات ولا يحسب لهم الحسنات.

أقول: وذيل الحديث مروي بطرق مختلفة عنه (عليه السلام) ، وعدم حساب الحسنات إنما هو لمكان المداقة والحصول على وجوه الخلل الخفية كما تدل عليه الرواية التالية.

وفيه ، عن هشام عنه (عليه السلام) : في الآية قال: يحسب عليهم السيئات ولا يحسب لهم الحسنات وهو الاستقصاء.

وفيه ، عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : بر الوالدين وصلة الرحم يهون الحساب ثم تلا هذه الآية:"الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل - ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب".

وفي الدر المنثور ،: في قوله:"جنات عدن": أخرج ابن مردويه عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جنة عدن قضيب غرسه الله بيده ثم قال له: كن فكان.

وفي الكافي ، بإسناده عن عمرو بن شمر اليماني يرفع الحديث إلى علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : الصبر ثلاثة صبر عند المصيبة ، وصبر على الطاعة ، وصبر عن المعصية فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض ، ومن صبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش ، ومن صبر عن المعصية كتب الله له تسعمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت