فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 4314

و في الكافي ،: عمن سأل الصادق (عليه السلام) عن القرآن والفرقان أ هما شيئان أو شيء واحد؟ فقال: القرآن جملة الكتاب ، والفرقان الحكم الواجب العمل به.

وفي الجوامع ، عنه (عليه السلام) : الفرقان كل آية محكمة في الكتاب. وفي تفسيري العياشي ، والقمي ، عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) : الفرقان هو كل أمر محكم في القرآن ، والكتاب هو جملة القرآن الذي يصدق فيه من كان قبله من الأنبياء.

أقول: واللفظ يساعد على ذلك ، وفي بعض الأخبار أن رمضان اسم من أسماء الله تعالى فلا ينبغي أن يقال: جاء رمضان وذهب ، بل شهر رمضان الحديث ، وهو واحد غريب في بابه ، وقد نقل هذا الكلام عن قتادة أيضا من المفسرين.

والأخبار الواردة في عد أسمائه تعالى خال عن ذكر رمضان ، على أن لفظ رمضان من غير تصديره بلفظ شهر وكذا رمضانان بصيغة التثنية كثير الورود في الروايات المنقولة عن النبي وعن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بحيث يستبعد جدا نسبة التجريد إلى الراوي.

وفي تفسير العياشي ، عن الصباح بن نباتة قال: قلت: لأبي عبد الله (عليه السلام) إن ابن أبي يعفور ، أمرني أن أسألك عن مسائل فقال: وما هي؟ قلت: يقول لك: إذا دخل شهر رمضان وأنا في منزلي أ لي أن أسافر؟ قال: إن الله يقول: فمن شهد منكم الشهر فليصمه فمن دخل عليه شهر رمضان وهو في أهله فليس له أن يسافر إلا لحج أو عمرة أو في طلب مال يخاف تلفه.

أقول: وهو استفادة لطيفة لحكم استحبابي بالأخذ بالإطلاق.

وفي الكافي ، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: فأما صوم السفر والمرض فإن العامة قد اختلفت في ذلك فقال: قوم يصوم ، وقال آخرون: لا يصوم ، وقال قوم: إن شاء صام وإن شاء أفطر ، وأما نحن: فنقول: يفطر في الحالين جميعا فإن صام في السفر أو في حال المرض فعليه القضاء فإن الله عز وجل يقول: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر: أقول: ورواه العياشي أيضا وفي تفسير العياشي ، عن الباقر (عليه السلام) : في قوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه قال (عليه السلام) : ما أبينها لمن عقلها ، قال: من شهد رمضان فليصمه ومن سافر فيه فليفطر.

أقول: والأخبار عن أئمة أهل البيت في تعين الإفطار على المريض والمسافر كثيرة ومذهبهم ذلك ، وقد عرفت دلالة الآية عليه.

وفي تفسير العياشي ، أيضا عن أبي بصير قال: سألته عن قول الله: وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ، قال: الشيخ الكبير الذي لا يستطيع والمريض. وفي تفسيره أيضا عن الباقر (عليه السلام) : في الآية ، قال الشيخ الكبير والذي يأخذه العطاش.

وفي تفسيره أيضا عن الصادق (عليه السلام) قال: المرأة تخاف على ولدها والشيخ الكبير.

أقول: والروايات فيه كثيرة عنهم (عليهم السلام) والمراد بالمريض في رواية أبي بصير المريض في سائر أيام السنة غير أيام شهر رمضان ممن لا يقدر على عدة أيام أخر فإن المريض في قوله تعالى.

فمن كان منكم مريضا ، لا يشمله وهو ظاهر ، والعطاش مرض العطش.

وفي تفسيره أيضا عن سعيد عن الصادق (عليه السلام) قال: إن في الفطر تكبيرا قلت: ما التكبير إلا في يوم النحر ، قال: فيه تكبير ولكنه مسنون في المغرب والعشاء والفجر والظهر والعصر وركعتي العيد. وفي الكافي ، عن سعيد النقاش قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لي في ليلة الفطر تكبيرة ولكنه مسنون ، قال: قلت: وأين هو؟ قال: في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وفي صلاة العيد ثم يقطع ، قال: قلت: كيف أقول! قال: تقول الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله والله أكبر. الله أكبر على ما هدانا. وهو قول الله ولتكملوا العدة يعني الصلاة ولتكبروا الله على ما هداكم والتكبير أن تقول: الله أكبر. لا إله إلا الله والله أكبر. ولله الحمد ، قال: وفي رواية التكبير الآخر أربع مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت