فهرس الكتاب

الصفحة 2811 من 4314

و في تفسير العياشي ، عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) قالا: لو أن عبدا عمل عملا يطلب به رحمة الله والدار الآخرة ثم أدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركا.

أقول: والروايات في هذا الباب من طرق الشيعة وأهل السنة فوق حد الإحصاء والمراد بالشرك فيها الشرك الخفي غير المنافي لأصل الإيمان بل لكماله قال تعالى:"و ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون": يوسف: 106 فالآية تشمله بباطنها لا بتنزيلها.

وفي الدر المنثور ، أخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي حكيم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : لو لم ينزل على أمتي إلا خاتمة سورة الكهف لكفتهم.

أقول: تقدم وجهه في البيان السابق.

تم والحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت