و في تفسير العياشي ، عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) قالا: لو أن عبدا عمل عملا يطلب به رحمة الله والدار الآخرة ثم أدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركا.
أقول: والروايات في هذا الباب من طرق الشيعة وأهل السنة فوق حد الإحصاء والمراد بالشرك فيها الشرك الخفي غير المنافي لأصل الإيمان بل لكماله قال تعالى:"و ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون": يوسف: 106 فالآية تشمله بباطنها لا بتنزيلها.
وفي الدر المنثور ، أخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي حكيم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : لو لم ينزل على أمتي إلا خاتمة سورة الكهف لكفتهم.
أقول: تقدم وجهه في البيان السابق.
تم والحمد لله.