و في المجمع ، روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) : أن أمير المؤمنين (عليه السلام) مرض فعاده إخوانه فقالوا: كيف نجدك يا أمير المؤمنين؟ قال: بشر. قالوا: ما هذا كلام مثلك قال: إن الله تعالى يقول:"و نبلوكم بالشر والخير فتنة"فالخير الصحة والغنى والشر المرض والفقر.
وفيه ،: في قوله:"أ فلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها"وقيل: بموت العلماء وروي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: نقصانها ذهاب عالمها.
أقول؟ وتقدم في تفسير سورة الأعراف كلام في معنى الحديث.
وفي التوحيد ، عن علي (عليه السلام) : في حديث وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات وأما قوله تبارك وتعالى"و نضع الموازين القسط ليوم القيامة - فلا تظلم نفس شيئا"فهو ميزان العدل يؤخذ به الخلائق يوم القيامة يدين الله تبارك وتعالى الخلق بعضهم ببعض بالموازين.
وفي المعاني ، بإسناده إلى هشام قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل؟"و نضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا"قال؟ هم الأنبياء والأوصياء: أقول: ورواه في الكافي ، بسند فيه رفع عنه (عليه السلام) وقد أوردنا روايات أخر في هذه المعاني في تفسير سورة الأعراف وتكلمنا فيها بما تيسر.