و في الدر المنثور ، أخرج ابن جرير عن سعد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: اسم الله الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس بن متى قلت: يا رسول الله هي ليونس خاصة أم لجماعة المسلمين؟ قال: هي ليونس خاصة وللمؤمنين إذا دعوا بها أ لم تسمع قول الله:"و كذلك ننجي المؤمنين"فهو شرط من الله لمن دعاه.
وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و أصلحنا له زوجه"قال: كانت لا تحيض فحاضت.
وفي المعاني ، بإسناده إلى علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: الرغبة أن تستقبل براحتيك السماء وتستقبل بهما وجهك ، والرهبة أن تلقي كفيك وترفعهما إلى الوجه.
أقول: وروى مثله في الكافي ، بإسناده عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله (عليه السلام) ولفظه قال: الرغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء ، والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء.
وفي تفسير القمي ،:"يدعوننا رغبا ورهبا"قال: راغبين راهبين ، وقوله:"التي أحصنت فرجها"قال: مريم لم ينظر إليها شيء ، وقوله"فنفخنا فيها من روحنا"قال: روح مخلوقة يعني من أمرنا.