فهرس الكتاب

الصفحة 3004 من 4314

أقول: قوله:"و المنافقون أشد حالا منهم"فيه تعريض للأشعث وفي كون المجوس من أهل الكتاب روايات أخر فيها أنهم كان لهم نبي فقتلوه وكتاب فأحرقوه.

وفي الدر المنثور ،: في قوله تعالى:"إن الله يفعل ما يشاء": أخرج ابن أبي حاتم واللالكائي في السنة ، والخلعي في فوائده ، عن علي: أنه قيل له: إن هاهنا رجلا يتكلم في المشيئة فقال له علي: يا عبد الله خلقك الله لما يشاء أو لما شئت؟ قال بل لما يشاء قال: فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت؟ قال: بل إذا شاء. قال: فيشفيك إذا شاء أو إذا شئت؟ قال بل إذا شاء. قال فيدخلك الجنة حيث شاء أو حيث شئت؟ قال: بل حيث شاء. قال: والله لو قلت غير ذلك لضربت الذي فيه عيناك بالسيف.

أقول: ورواه في التوحيد ، بإسناده عن عبد الله بن الميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) وفيه:"فيدخلك حيث يشاء أو حيث شئت"ولم يذكر الجنة.

وقد تقدمت رواية في هذا المعنى شرحناها في ذيل قوله:"و لا يضل به إلا الفاسقين:"البقرة: 26 في الجزء الأول من الكتاب.

وفي التوحيد ، بإسناده إلى سليمان بن جعفر الجعفري قال: قال الرضا (عليه السلام) : المشية من صفات الأفعال فمن زعم أن الله لم يزل مريدا شائيا فليس بموحد.

أقول: في قوله (عليه السلام) ثانيا:"لم يزل مريدا شائيا تلويح إلى اتحاد الإرادة والمشية وهو كذلك فإن المشية معنى يوصف به الإنسان إذا اعتبر كونه فاعلا شاعرا بفعله المضاف إليه ، وإذا تمت فاعليته بحيث لا ينفك عنه الفعل سمي هذا المعنى بعينه إرادة ، وعلى أي حال هو وصف خارج عن الذات طار عليه ، ولذلك لا يتصف تعالى بها كاتصافه بصفاته الذاتية كالعلم والقدرة لتنزهه عن تغير الذات بعروض العوارض بل هي من صفات فعله منتزعة من نفس الفعل أو من حضور الأسباب عليه."

فقولنا: أراد الله كذا معناه أنه فعله عالما بأنه أصلح أو أنه هيأ أسبابه عالما بأنه أصلح ، وإذا كانت بمعناها الذي فينا غير الذات فلو قيل: لم يزل الله مريدا كان لازمه إثبات شيء أزلي غير مخلوق له معه وهو خلاف توحيده ، وأما قول القائل: إن معنى الإرادة هو العلم بالأصلح ، والعلم من صفات الذات فلم يزل مريدا أي عالما بما فعله أصلح فهو إرجاع للإرادة إلى العلم ولا محذور فيه غير أن عد الإرادة على هذا صفة أخرى وراء الحياة والعلم والقدرة لا وجه له.

وفي الدر المنثور ، أخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي ذر: أنه كان يقسم قسما أن هذه الآية"هذان خصمان اختصموا في ربهم إلى قوله إن الله يفعل ما يريد"نزلت في الثلاثة والثلاثة الذين تبارزوا يوم بدر وهم حمزة بن المطلب وعبيدة بن الحارث وعلي بن أبي طالب وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة. قال علي أنا أول من يجثو للخصومة على ركبتيه بين يدي الله يوم القيامة: . أقول: ورواه فيه ، أيضا عن عدة من أصحاب الجوامع عن قيس بن سعد بن عبادة وابن عباس وغيرهما ، ورواه في مجمع البيان ، عن أبي ذر وعطاء: . وفي الخصال ، عن النضر بن مالك قال: قلت للحسين بن علي (عليهما السلام) : يا با عبد الله حدثني عن قوله تعالى:"هذان خصمان اختصموا في ربهم"فقال: نحن وبنو أمية اختصمنا في الله تعالى: قلنا صدق الله ، وقالوا: كذب ، فنحن الخصمان يوم القيامة.

أقول: وهو من الجري ، ونظيره ما في الكافي ، بإسناده عن ابن أبي حمزة عن الباقر (عليه السلام) : فالذين كفروا بولاية علي (عليه السلام) قطعت لهم ثياب من نار.

وفي تفسير القمي ،:"و هدوا إلى الطيب من القول"قال: التوحيد والإخلاص"و هدوا إلى صراط الحميد"قال: الولاية: . أقول: وفي المحاسن ، بإسناده عن ضريس عن الباقر (عليه السلام) ما في معناه: . وفي المجمع ، وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: ما أحد أحب إليه الحمد من الله عز ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت