فهرس الكتاب

الصفحة 3031 من 4314

و فيه ، بإسناده عن بريد العجلي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) :"يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا - واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون - وجاهدوا في الله حق جهاده"قال: إيانا عنى ونحن المجتبون ولم يجعل الله تبارك وتعالى لنا في الدين من حرج فالحرج أشد من الضيق."ملة أبيكم إبراهيم"إيانا عنى خاصة"هو سماكم المسلمين"الله عز وجل سمانا المسلمين"من قبل"في الكتب التي مضت"و في هذا"القرآن"ليكون الرسول عليكم شهيدا - وتكونوا شهداء على الناس"فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الشهيد علينا بما بلغنا عن الله تبارك وتعالى ونحن الشهداء على الناس يوم القيامة فمن صدق يوم القيامة صدقناه ومن كذب كذبناه.

أقول: والروايات من طرق الشيعة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في هذا المعنى كثيرة ، وقد تقدم في ذيل الآية ما يتضح به معنى هذه الروايات.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن جرير وابن مردويه والحاكم وصححه عن عائشة: أنها سألت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن هذه الآية"و ما جعل عليكم في الدين من حرج"قال: الضيق.

وفي التهذيب ، بإسناده عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : عثرت فانقطع ظفري فجعلت على إصبعي مرارة كيف أصنع بالوضوء؟ قال: يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله عز وجل قال الله:"ما جعل عليكم في الدين من حرج"امسح عليه.

أقول: وفي معناها روايات أخر تستشهد بالآية في رفع الحكم الحرجي وفي التمسك بالآية في الحكم دلالة على صحة ما قدمناه في معنى الآية.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي شيبة في المصنف وإسحاق بن راهويه في مسنده عن مكحول أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: تسمي الله باسمين سمى بهما أمتي هو السلام وسمى أمتي المسلمين ، وهو المؤمن وسمى أمتي المؤمنين - تم والحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت