فهرس الكتاب

الصفحة 3069 من 4314

أقول: سياق الآية كالآبي عن التخصيص ولعل من آثار نسبه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يوفق ذريته من صالح العمل بما ينتفع به يوم القيامة.

وفي تفسير القمي ،: وقوله عز وجل:"تلفح وجوههم النار"قال: تلهب عليهم فتحرقهم"و هم فيها كالحون"أي مفتوحي الفم متربدي الوجوه.

وفي التوحيد ، بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قول الله عز وجل:"ربنا غلبت علينا شقوتنا"قال: بأعمالهم شقوا. وفي العلل ، بإسناده عن مسعدة بن زياد قال: قال رجل لجعفر بن محمد (عليهما السلام) : يا أبا عبد الله إنا خلقنا للعجب. قال: وما ذلك لله أنت؟ قال: خلقنا للفناء. قال: مه يا ابن أخ خلقنا للبقاء وكيف تفنى جنة لا تبيد ونار لا تخمد؟ ولكن إنما نتحول من دار إلى دار. وفي تفسير القمي ،: قوله تعالى:"قال كم لبثتم إلى قوله فاسئل العادين"قال: سل الملائكة الذين يعدون علينا الأيام ، ويكتبون ساعاتنا وأعمالنا التي اكتسبنا فيها. وفي الدر المنثور ،: أخرج ابن أبي حاتم عن أيفع بن عبد الكلاعي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إن الله إذا أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قال لأهل الجنة كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم. قال: لنعم ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم رحمتي ورضواني وجنتي اسكنوا فيها خالدين مخلدين. ثم يقول: يا أهل النار كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم فيقول: بئس ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم ناري وسخطي امكثوا فيها خالدين.

أقول: وفي انطباق معنى الحديث على الآية بما لها من السياق وبما تشهد به الآيات النظائر خفاء ، وقد تقدم البحث عن مدلول الآية مستمدا من الشواهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت