و في الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن صهيب ، قال: لما أردت الهجرة من مكة إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قالت لي قريش يا صهيب قدمت إلينا ولا مال لك وتخرج أنت ومالك ، والله لا يكون ذلك أبدا ، فقلت لهم: أ رأيتم إن دفعت لكم مالي تخلون عني؟ قالوا: نعم فدفعت إليهم مالي فخلوا عني فخرجت حتى قدمت المدينة فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: ربح البيع صهيب مرتين: أقول: ورواه بطرق أخرى في بعضها ونزلت: ومن الناس من يشري نفسه الآية ، وفي بعضها نزلت في صهيب وأبي ذر بشرائهما أنفسهما بأموالهما وقد مر أن الآية لا تلائم كون المراد بالشراء الاشتراء.
وفي المجمع ، عن علي (عليه السلام) : أن المراد بالآية الرجل يقتل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
أقول: وهو بيان لعموم الآية ولا ينافي كون النزول لشأن خاص.