فهرس الكتاب

الصفحة 3153 من 4314

و في تفسير القمي ، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله تعالى:"أ لم تر إلى ربك كيف مد الظل"فقال: الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.

وفي المجمع: في قوله تعالى:"و هو الذي خلق من الماء"الآية ، قال ابن سيرين: نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي بن أبي طالب زوج فاطمة عليا فهو ابن عمه وزوج ابنته فكان نسبا وصهرا.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس: في قوله:"و كان الكافر على ربه ظهيرا"يعني أبا الحكم الذي سماه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبا جهل بن هشام.

أقول: والروايتان بالجري والتطبيق أشبه.

وفي تفسير القمي ، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله تبارك وتعالى:"تبارك الذي جعل في السماء بروجا"فالبروج الكواكب والبروج التي للربيع والصيف الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة ، وبروج الخريف والشتاء: الميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت وهي اثنا عشر برجا.

وفي الفقيه ، قال الصادق (عليه السلام) : كلما فاتك بالليل فاقضه بالنهار قال الله تبارك وتعالى:"و هو الذي جعل الليل والنهار خلفة - لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا"يعني أن يقضي الرجل ما فاته بالليل بالنهار وما فاته بالنهار بالليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت