فهرس الكتاب

الصفحة 3158 من 4314

و في تفسير القمي ، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله تعالى:"إن عذابها كان غراما"يقول: ملازما لا ينفك. وقوله عز وجل:"و الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا"والإسراف الإنفاق في المعصية في غير حق"و لم يقتروا"لم يبخلوا في حق الله عز وجل"و كان بين ذلك قواما"القوام العدل والإنفاق فيما أمر الله به.

وفي الكافي: ، أحمد بن محمد بن علي عن محمد بن سنان عن أبي الحسن (عليه السلام) : في قول الله عز وجل:"و كان بين ذلك قواما"قال: القوام هو المعروف على الموسع قدره وعلى المقتر قدره على قدر عياله ومئونتهم التي هي صلاح له ولهم لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها.

وفي المجمع ، روي عن معاذ أنه قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن ذلك فقال: من أعطى في غير حق فقد أسرف ، ومن منع من حق فقد قتر.

أقول: والأخبار في هذه المعاني كثيرة جدا.

وفي الدر المنثور ، أخرج الفاريابي وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال: سئل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : أي الذنب أكبر؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك. قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك فأنزل الله تصديق ذلك"و الذين لا يدعون مع الله إلها آخر - ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون".

أقول: لعل المراد الانطباق دون سبب النزول.

وفيه ، أخرج عبد بن حميد عن علي بن الحسين:"يبدل الله سيئاتهم حسنات"قال: في الآخرة ، وقال الحسن: في الدنيا.

وفيه ، أخرج أحمد وهناد ومسلم والترمذي وابن جرير والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه فتعرض عليه صغارها وينحى عنه كبارها فيقال: عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا وهو مقر ليس ينكر وهو مشفق من الكبار أن تجيء فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة.

أقول: هو من أخبار تبديل السيئات حسنات يوم القيامة وهي كثيرة مستفيضة من طرق أهل السنة والشيعة مروية عن النبي والباقر والصادق والرضا عليه وعليهم الصلاة والسلام.

وفي روضة الواعظين ، قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : ما جلس قوم يذكرون الله إلا نادى بهم مناد من السماء قوموا فقد بدل الله سيئاتكم حسنات وغفر لكم جميعا.

وفي الكافي ، بإسناده عن أبي الصباح عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قوله عز وجل:"لا يشهدون الزور"قال: الغناء: . أقول: وفي المجمع ، أنه مروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) ورواه القمي مسندا ومرسلا.

وفي العيون ، بإسناده إلى محمد بن أبي عباد وكان مشتهرا بالسماع ويشرب النبيذ قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن السماع فقال: لأهل الحجاز رأي فيه وهو في حيز الباطل واللهو أ ما سمعت الله عز وجل يقول:"و إذا مروا باللغو مروا كراما".

وفي روضة الكافي ، بإسناده عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل:"و الذين إذا ذكروا بآيات ربهم - لم يخروا عليها صما وعميانا"قال: مستبصرين ليسوا بشكاك.

وفي جوامع الجامع ، عن الصادق (عليه السلام) : في قوله:"و اجعلنا للمتقين إماما"قال: إيانا عنى.

أقول: وهناك عدة روايات في هذا المعنى وأخرى تتضمن قراءتهم (عليهم السلام) :"و اجعل لنا من المتقين إماما".

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر: في قوله:"أولئك يجزون الغرفة بما صبروا"قال: على الفقر في الدنيا.

وفي المجمع ، روى العياشي بإسناده عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : كثرة القراءة أفضل أو كثرة الدعاء؟ قال: كثرة الدعاء أفضل وقرأ هذه الآية.

أقول: وفي انطباق الآية على ما في الرواية إبهام.

وفي تفسير القمي ، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله عز وجل:"قل ما يعبؤا بكم ربي لو لا دعاؤكم"يقول: ما يفعل ربي بكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت